آخر التعاليق

Cheap handbags,Replica Watches,Discount ...

19/03/2010 على الساعة 10.10:09
من طرف fake watches


New York, a school district four ...

18/03/2010 على الساعة 09.17:46
من طرف wow gold


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.35:18
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.29:52
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.28:56
من طرف Silence


يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    تونس: تأبّط خطرا

    بقلم: جيلاني العبدلي
    Sans titre 5 
    تأبّط خطرا
    أحدُ قُرّاء صحيفة المعارضة من الحُرفاء الأوفياء، توقّف ذات مساء أمام محلّ لبيع المجلاّت والصّحف وغيرها من الأشياء، وسأل في الحال صاحبه إنْ كان لديه العددُ الجديدُ من هذه الصحيفة النحيفة؟فغمز صاحبُ المحلّ سائله ووضع سبّابته على شفتيه ، ورمز إليه بالكفّ عن السّؤال، ثمّ تلفّت يمينا ويسارا، وفحص الأمر وشخص، ثمّ تردّد مليّا وتلدّد جليّا قبل أن يدْلف إلى الرّف ويأتي بالصّحيفة الشّاحبة من الخلف وهو يطويها ويدفعُها إليه في وجل ويتباعدُ عنه في عجل.صديقُنا - سامحه الله- لمّا تلقّى صحيفته الفاضلة عجّل في فتحها، وجعل يتصفّحُها بعد أنْ دفع ثمنها، فإذا بصاحب المحلّ قد اندفع إليه ينشُلها منه ويطويها في حينه طيّا، ويدُسّها في جيبه دسّا، ويهمسُ إليه في أدب أن يحفظها في السّر ويسير بها على مبْعدة ولا يُجاهر بقراءتها على مقربة، ثمّ نبس إليه بموعظة أنْ يدْرأ مخاطر مُحقّقة ويأمن مكائد مُحْدقة، منْ باب حفظ النّفس والاتقاء من التهلكة، فاللهُ جلّ منْ قائل:"ولا تلقوا بأيديكم إلى التّهلكة"وصحيفةُ المعارضة تُهمة واضحة ثابتة، وعُقوبتها النّازلة إمّا مُعجّلة أو مُؤجّلة.رقّ صديقُنا لصاحب المحلّ واستحضر قولة المسرحي الشّهير شكسبير:
    "الخوفُ لا يُرهب غير القلب الفاسد"
    وانطلق في الآن لشأن يعنيه وأمر يأتيه ولسانُ حاله يُردّدُ قول الشّاعر وقدْ حبس أنفاسه: 

      
     "كفى الشّعب ما يلاقي من القهر           وجُبْنا لدى الشّكوى والتّحاشي من الجهْر"
     جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    Blog :
    http://joujou314.frblog.net
    Email :
    joujoutar@gmail.com
    Admin · شوهد 224 مرة · 4 تعليق
    19 يونيو 2009

    مواهب في مهبات الرياح

    مواهبُ في مهبّات الرّياح
    بقلم: نورة الودغيري
    من شؤون الله في خلقه أنْ زوّد كلّ إنسان بموهبة أو مهارة بها يرسمُ لنفسه دورا بين بني جنسه، وبها يخوضُ المُعتركات ويبلغُ الهامات ويعانقُ الألق، فيتشرّب من سلسبيل الإبداع، ويتروّى من نبعه الزّلال، ويشقّ لنفسه وللإنسانية طريقا سويّة آمنة إلى غدها الباسم الفاتن. كلّ إنسان وهو يركبُ قطار الحياة، يظلّ دائم الإحساس بموهبة غياهبه تُغالبه وتهزّ مكامنه، تتمرّدُ عليه مُعلنة عن ذاتها، كأنّي بها تتحيّنُ فرصة انفلاتها من عُقال جسدها، أو تتصيّدُ مُغيثا يُحرّرها من سياجها، ويُخرجها إلى الوجود، ويظلّ يترفّقُ بها ويرعاها ويوجّهها إلى أن يصلب عودُها وتبلغ عنفوانها، فتنير سبيل صاحبها وتأتيه من خيرها بالكثير، وتضيء الآفاق للآخرين وتهديهم إلى اتجاه الرشاد.هذه الموهبة المتأصّلة فينا، تظلّ تشحننا بطاقة جسمية ونفسية وعقلية وروحية، وتُكسبنا قوة خارقة على الإقدام والفعل. وقد يجدُ الإنسان في نفسه أو في غيره أو في مُحيطه الخاص أو العام منْ أو ما يساعده على تفتيق موهبته وتحرير طاقته، فيأخذ حينئذ بشروط النجاح، وتُحلّق نفسُه في عالم التميّز. وقد يخفقُ لأسباب تتعلقُ بالبيئة السائدة في تحريرها والاستفادة منها، فتبقى بين جنباته حبيسة دفينة إلى أن تتهالك وتخمُد جذوتُها، ويقع صاحبُها طُعما للفشل واليأس والإحباط. إذن يمكنُ الجزمُ بأنّ مواهبنا متى تحرّرتْ، وأنّ طاقاتنا متى انطلقتْ، تفجّرتْ ينابيعُ إبداعنا في مناحي الحياة بأسرها حسبُنا منها المناحي العلمية والأدبية والفنية والفلسفية، وإنّا لنا في عباقرة الإنسانية ونوابغها لدروسا ناصعة وعبرا ساطعة. فبتحريره لمهارته العقلية وتطويره لطاقته الذهنيّة، استطاع إسحاق نيوتن الربط بين سقوط التفاحة ودوران القمر، واستطاع اينشتاين وضع تفسير هندسي لمفهوم الجاذبية، واستطاع فلاسفة وأدباء ورسامون وموسيقيون وسنمائيون ورياضيون بلوغ قمم  الإبداع، واستمرّتْ كل الطاقات الإنسانية المعتوقة عبر العصور والأمصار في الإعلان عن نفسها، والتعبير عن ذاتها، ومُراكمة إنجازاتها إلى يومنا هذا، وما الثورة العلمية والتكنولوجية الشاملة لجميع مظاهر الحياة إلا نموذج حي لتلك الطاقة الجبارة التي اخترقت العقل البشري، واكتسحت حياة الشعوب في مغارب الأرض ومشارقها.إنّ اكتشافنا لمواهبنا وتطويرنا لمهاراتنا يُعطيان نفوسنا من أكسجين الإبداع  ما ينعشُ طاقاتنا الكامنة ويفجّرُها، فإذا هي في تناثرات إبداعية نورانية تُشكل سُموّ المُنجز الإبداعي، وإذا بنا معشر الأقوام نشْدهُ أمام عروض فنية مُتفرّدة مُلهمة تستبطن موهبة مُنبعثة من أعماق الوجدان وأغوار الأذهان، مُنطلقة سابحة في عالم الجمال، تصبغُ الوجود وتُشكّله في رُؤى حالمة وبلُغة ساحرة مُعبّرة عن نقاء الروح وصفاء الحياة، مُتطلعة إلى عالم الكمال والوئام. فالإبداع هو فعلٌ أخّاذ لمهارة مُتمرّدة لم تعبأ مطلقا بقيود الزمان والمكان وسائر خطوط الاحمرار، مهارة كلّما تحرّرتْ رفرفتْ في الفضاء الرحيب، وحلّقتْ في الكون الخصيب، وتحسّستْ نافذة على المستقبل لتستكشف الأسرار، وترسُم الاتجاهات السليمة للحياة القويمة. غير أنّ ما يُشعر بالألم في محيطنا ويبعثُ على الكدم في مجتمعنا، أنْ تلقى المهارة أو الحالة الإبداعية أحد مصيرين مشؤومين:  إمّا أنْ يسكُن نبضها وتخمُد جذوتُها داخل الجسد بفعل العجز عن تحريرها أو لعدم اكتشافها وتفجيرها وإمّا أنْ تتكسّر على صخور المجتمع بفعل سيول القمع والمنع وسائر الحواجز السارية في العادات والتقاليدففي هذين المآلين تضيع المواهب، وتتبخر الطاقات، وتظلّ الذوات في خُسرانها وانحدارها، ويظل المجتمع في بواره وانكساره، وتتّجهُ حياة الإنسان بالنتيجة نحو الكساد والفساد.من هنا أخلصُ إلى القول، أنّ مجتمعاتنا مدعوّة اليوم -إذا كانت فعلا معنية بصناعة المستقبل وتشييد صرح الكرامة الإنسانية- إلى اعتماد مُتخصّصين في اكتشاف المواهب لدى ناشئتنا وعامة مواطنينا، والعمل على تطويرها وإطلاق العنان لها لتُحلّق في سماء الإبداع بعيدا عن سياسات كبح الأجمحة ومعاداة الحرية، ولستُ أدري إن كنتُ بصرختي هذه أدويّ في الأودية أم سألقى بعدها لدى ذوي الآذان الصّاغية والعقول الحاصفة من يكونُ نصيرا للمواهب الضائعة والطاقات المُهْدرة. 
      
     نورة الودغيري
    Email : alaoui_samira@hotmail.com   
    Admin · شوهد 138 مرة · 5 تعليق
    10 يونيو 2009

    تونس: تأبّط خطرا

    بقلم: جيلاني العبدلي Sans titre 5 
    تأبّط خطر
    ا
    أحدُ قُرّاء صحيفة المعارضة من الحُرفاء الأوفياء، توقّف ذات مساء أمام محلّ لبيع المجلاّت والصّحف وغيرها من الأشياء، وسأل في الحال صاحبه إنْ كان لديه العددُ الجديدُ من هذه الصحيفة النحيفة؟فغمز صاحبُ المحلّ سائله ووضع سبّابته على شفتيه ، ورمز إليه بالكفّ عن السّؤال، ثمّ تلفّت يمينا ويسارا، وفحص الأمر وشخص، ثمّ تردّد مليّا وتلدّد جليّا قبل أن يدْلف إلى الرّف ويأتي بالصّحيفة الشّاحبة من الخلف وهو يطويها ويدفعُها إليه في وجل ويتباعدُ عنه في عجل.صديقُنا - سامحه الله- لمّا تلقّى صحيفته الفاضلة عجّل في فتحها، وجعل يتصفّحُها بعد أنْ دفع ثمنها، فإذا بصاحب المحلّ قد اندفع إليه ينشُلها منه ويطويها في حينه طيّا، ويدُسّها في جيبه دسّا، ويهمسُ إليه في أدب أن يحفظها في السّر ويسير بها على مبْعدة ولا يُجاهر بقراءتها على مقربة، ثمّ نبس إليه بموعظة أنْ يدْرأ مخاطر مُحقّقة ويأمن مكائد مُحْدقة، منْ باب حفظ النّفس والاتقاء من التهلكة، فاللهُ جلّ منْ قائل:
    "ولا تلقوا بأيديكم إلى التّهلكة"
    وصحيفةُ المعارضة تُهمة واضحة ثابتة، وعُقوبتها النّازلة إمّا مُعجّلة أو مُؤجّلة.رقّ صديقُنا لصاحب المحلّ واستحضر قولة المسرحي الشّهير شكسبير:
    "الخوفُ لا يُرهب غير القلب الفاسد"
    وانطلق في الآن لشأن يعنيه وأمر يأتيه ولسانُ حاله يُردّدُ قول الشّاعر وقدْ حبس أنفاسه:  
     
     "كفى الشّعب ما يلاقي من القهر           وجُبْنا لدى الشّكوى والتّحاشي من الجهْر"
     
    جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email : joujoutar@gmail.com
    Admin · شوهد 77 مرة · 0 تعليق
    10 يونيو 2009

    تونس: ربّ وزير تونسيّ مهمّته إحصاء الموتى

    رُبّ وزير تونسيّ مُهمّته إحصاء الموتى
    بقلم: جيلاني العبدلي
    بالأمس القريب عاشتْ ولاية بن عروس فاجعة مازالتْ ماثلة في الأذهان وغائرة في النفوس إثر وفاة التلميذ نضال الدجبّي في ساحة المعهد الثانوي في قلب المدينة بسبب تأخّر سيارة الإسعاف، وأخيرا يوم 9ماي 2009 عاشت مدينة سليمان بدورها فاجعة أكبر هزّت حيّا بأكمله وأسالتْ أنهارا من الدموع إثر وفاة ثلاثة من أبنائها في حادث مرور ظلّوا خلاله يُعانقون الطريق، ينزفون على الإسفلت إلى آخر قطرة دم في أجسادهم والسبب كالعادة التدخّلُ المتأخر لسيارة الإسعاف، وغدا بالضرورة ستتجدّدُ الفواجعُ من هذا القبيل أو أشدّ فظاعة ما دامتْ وزارة الصحّة على حالها في سُباتها لا تُحرّك ساكنا ولو خيّم الفناءُ على عموم المواطنين. فما معنى أن تحلّ سيارة الإسعاف بمكان الحادث بعد ساعة ونصف من وقوعه؟ وأيّة إسعافات يمكن أن تقدّمها للضحايا بعد فوات الأوان ؟وألا يُعدّ ذلك من قبيل التقصير وسوء التدبير؟من المُؤسف حقا أن لا تحتلّ قُدسيّة الجسد مكانة وأولوية في اهتمامات وخطط أولي الأمر عندنا، ومن المُحزن أن تظلّ عمليات التدخّل الإسعافي شديدة البطء والتأخّر، ومن الغريب جدّا أن تتحوّل وظيفة سيارة الإسعاف من سرعة الإنقاذ إلى جمع الموتى من  الطرقات، وأن تتحوّل وظيفة وزير الصحة من إيجاد الحلول اللازمة وفرض الانضباط في ما يتعلق بإنقاذ حياة المواطنين إلى مُجرّد إحصاء الموتى وضبط النسب المئوية الشهريّة أو السنويّة.مرّة أخرى نُطالب وزارة الصحة وسائر المُتدخّلين في الشأن الصحّي بإصلاح الخلل وضبط خطط فعّالة للتدخّل الإسعافي السريع من أجل ضمان أكثر ما يمكن من حظوظ الإنقاذ للضحايا، ولم لا تقعُ محاسبةُ المُقصّرين في تحمّل المسؤولية من الوزير إلى المدير إلى الخفير.
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email :
    joujoutar@gmail.com


    Admin · شوهد 127 مرة · 2 تعليق
    19 مايو 2009

    تونس: وطن وبوليس ورشوة

     
    تونس: وطن وبوليس ورشوة
    بقلم: جيلاني العبدلي


    في شارع "الحبيب بورقيبة" بالعاصمة

    نزلتُ إلى وسط العاصمة لأشارك في مسيرة سلميّة، أعدّ لها بعضُ رموز المجتمع المدني والسياسي التونسي، احتجاجا على تدنيس بيت المقدس من طرف رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق أريال شارون.
      وما إنْ وصلتُ إلى نقطة انطلاق المسيرة بمحطة الحافلات المحاذية لخط تونس البحرية، حتّى وجدتُ عددا ضخما من فرق مكافحة الشغب قد انتشروا في أنحاء المحطة، وحالوا دون النفاذ إليها، في حين تكفّلتْ أعدادٌ أخرى من قوى الأمن السياسي باعتراض الوجوه المعروفة من السياسيين والحقوقيين، وإرغامها على العودة على الأعقاب تحت التهديد باستعمال القوّة الماديّة ضدّهُمْ. وفعْلا نجحتْ تلك الخطةُ الأمنيةُ المحكمةُ والمستندةُ إلى جُيوش من عساكر الأمن، في منْع تلك المسيرة السلميّة المُعلنة وفق التراتيب القانونية ونجحتْ في إجبار جميع الساعين إليها على العودة من حيث أتوْا وهم يحبسُون غيضهم، ويمضغُون مرارتهم على حرمانهم منْ حقّ دستوري في التعبير السلمي، عنْ تضامنهم الطبيعي مع قضيّة قوميّة متجذْرة في وعي جميع التونسيين، ومُتحكّمة في اهتمامهم اليوميّ. انكفأتُ عائدا كسائر المنكفئين، صاغرا لإجراءات المنْع والقمع، ولمّا كنتُ أسير في الرواق الأوسط لشارع الحبيب بورقيبة، قامتْ الأستاذةُ بُشرى بلحاج حميدة (عن جمعية النساء الديمقراطيات) غير بعيد عنّي صُحبة سيّدة أخرى وطالبة على ما أعتقدُ، بترْديد شعار "فلسطين عربية، فلسطين عربية" بصوت مُرتفع، وهرول نحوهُنّ حوالي خمسة طلبة في مُحاولة لمُعاضدتهنّ في كسْر الحصار، وجعْل المسيرة أمْرا واقعا، لكنْ كان ما لم يكنْ في الحُسبان، فقد اكتشفْتُ أنّ أغلب المدنيين الذين كانوا يتنقّلون في شارع الحبيب بورقيبة ذهابا وإيّابا همْ أعوانُ أمْن، في أزيائهم المدنية على استعداد وتوثّب للتدخّل متى دعتْهُم الضرورة الأمنية. انقضّ عونانُ منهم على السيدة بُشرى ورفعاها بين أيديهم في عنْف بدنيّ ولفظيّ وغرّبوا بها، وانقضّ آخران على السيدة الثانية وشرّقوا بها بنفس الأسلوب، في حين أقبل أحدُهم على الطالبة ووجّه لها لكْمة عنيفة على مستوى القفا، وجعل يدفعُها لتُعجّل بمُغادرة المكان وهي متألّمة دامعة مُتأزّمة. أمّا الطلبةُ فقدْ هجم على كلّ واحد منهم أربعةٌ شدادٌ غلاظٌ، فرشُوهُمْ أرضا وهُمْ يدُكّونهُمْ لكْما وركْلا، ثمّ اقتادوهم بعُنْف إلى إحدى النقاط الأمنيّة القريبة.ومن جهة أخرى أقبلتْ حجافلُ الأمن على ترويع المواطنين الآمنين السائرين في شارع الحبيب بورقيبة نُزُولا وصُعودا، وأرغمُوهُم على توْلية الأدبار مهما كانتْ وجهاتُهم في السّير، وأيّا كانتْ دوافعُهم، وفي دقائق معدودات حوّلُوا الشارع إلى خلاء لا يجرُؤُ عليه غيرُ عساكر الأمن.أحدُ الشبّان بدا من الشُّجعان، فتجاسر يقتربُ من أحد الأعوان يلتمسُ منه إمكانية السماح له بالمرور في اتجاه المحطة البحرية لضرورة عاجلة، وإذا به يفوزُ منهُ بصفعة مُدوّيّة جعلتْهُ يضعُ كفّه على خدّه المصفُوع وينقلبُ مُتراجعا إلى الخلْف موجُوعا مُغيّرا وجهته إلى حيث  يريدُ أعوانُ الأمن.غادرتُ المكان مُستاء منْ حرمان المواطنين منْ حقّ التظاهر السلميّ ولكمْ استشعرتُ يوْمئذ خطورة القمع ودوره في تأجيج الاحتقان وفي توْليد ظواهر العُنْف والانتقام. 
    يتبع
     جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email : joujoutar@gmail.com   
    Admin · شوهد 85 مرة · 0 تعليق
    11 مايو 2009

    الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 17 ... 33  الصفحة التالية