آخر التعاليق

New York, a school district four ...

18/03/2010 على الساعة 09.17:46
من طرف wow gold


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.35:18
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.29:52
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.28:56
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.27:11
من طرف Silence


يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    تونس: اعتداء بالعنف الشديد

    أستاذ بالتعليم الثانوي يتعرض للاعتداء الشديد

    يوم السبت 31 جانفي 2009 أقدمت مجموعة من العناصر المجهولة في مدينة المحمدية على الاعتداء بالعنف الجسدي الشديد على أستاذ الانقليزية بالمدرسة الإعدادية مصطفى خريف علي الحيدري بينما كان يمشي على رصيف الطريق الرئيسي بشارع 7 نوفمبر 1987 . وأمام خطورة الحادثة وما خلفته لهذا الأستاذ من أضرار بدنية ونفسية دخل زملاؤه بالمدرسة الإعدادية في إضراب فوري احتجاجا على ذلك علما وأن العاملين بمدينة المحمدية طالما تعرض الكثير منهم للعنف الجسدي واللفظي داخل المؤسسات وخارجها دون أن تحرك السلطات الإدارية والأمنية ساكنا ودون أن تتخذ وزارة التربية والتكوين الإجراءات الكفيلة بحماية المدارس والمعاهد وضمان الحرمة الجسدية للمدرسين الذين يغالبون ظروف العمل السيئة.
    طبعا هذه الحادثة ستتبعها حوادث أخطر تطال مدرسين آخرين في جميع قطاعات التعليم ما لم تخرج السلطة من صمتها ولا مبالاتها بالحقل التربوي وما لم تعجل باتخاذ إجراءات فعلية من شأنها أن توقف هذا النزيف المتصاعد.
    جيلاني العبدلي  
    كاتب صحفي  وناشط حقوقي

    Admin · شوهد 56 مرة · 0 تعليق
    04 فبراير 2009

    ?? :Tunisie

    03/02/2009

    Tunisie : Déclassement d’un terrain du parc archéologique national de Carthage au profit d’un proche du président Ben Ali !

    D’après une information publiée par le journal en ligne « Kalima Tunisie » le décret signé par le président Zine El Abidine Ben Ali et relatif au déclassement partiel d’un terrain sis dans le parc archéologique national de Carthage Sidi Bou Saïd le 27 octobre 2008 aurait été pris au profit de son neveu « Kais Ben Ali ».

    Ce déclassement ajouterait une importante plus-value au terrain situé dans une zone très prisée et ou les terrains constructible sont presque inexistants.  La valeur immobilière du terrain presque nulle en faisant partie d’une zone archéologique passerait à plus de mille dinars le mètre carré. Cela représenterait un gain de trois de millions de dinars au neveu du président par la simple signature de tonton.

    Texte du decret :

    Décret n° 2008-3351 du 27 octobre 2008, relatif au déclassement partiel d’un terrain sis dans le parc archéologique national de Carthage Sidi Bou Said.

    Le Président de la République,
    Sur proposition du ministre de la culture et de la sauvegarde du patrimoine,
    Vu le code du patrimoine archéologique, historique et des arts traditionnels, promulgué par la loi n° 94-35 du 24 février 1994,
    Vu le code de l’aménagement du territoire et de l’urbanisme, promulgué par la loi n° 94-122 du 28 novembre 1994,
    Vu le décret n° 85-1246 du 7 octobre 1985, relatif au classement du site de Carthage,
    Vu le décret n° 94-1475 du 4 juillet 1994, relatif à la composition et au fonctionnement de la commission nationale du patrimoine,
    Vu l’avis de la commission nationale du patrimoine,
    Vu l’avis du tribunal administratif.
    Décrète :
    Article premier - Est déclassée du parc archéologique national de Carthage Sidi Bou Saïd, la partie du titre foncières 45655 Tunis sis à Sidi Bou Said gouvernorat de Tunis d’une superficie de 2987m², entouré d’un liseré rouge sur le plan ci-joint.
    Art. 2 - Les plans d’aménagement urbain doivent tenir compte des dispositions de l’article premier prévues au présent décret.
    Art. 3 - Le ministre de l’intérieur et du développement locale, le ministre de l’équipement, de l’habitat et de l’aménagement du territoire et le ministre de la culture et de la sauvegarde du patrimoine sont chargés, chacun en ce qui le concerne, de l’exécution du présent décret qui sera publié au Journal Officiel de la République Tunisienne.
    Tunis, le 27 octobre 2008.
    Zine El Abidine Ben Ali

    Admin · شوهد 130 مرة · 0 تعليق
    04 فبراير 2009

    تونس: منفعة لإبن شقيق الرئيس بن علي

    صدور قرار بالرائد الرسمي لمنفعة ابن شقيق الرئيس بن علي
     

    صدر أمر عدد 3351 لسنة 2008 مؤرخ في 27 أكنوبر ومنشور بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية عدد 88 لسنة 2008 قاضيا برفع الترتيب عن العقار موضوع الرسم عدد 45655 الكائن بسيدي بوسعيد. وهو ما يعني أنّ العقار المذكور لم يعد مصنّفا كمنطقة أثرية بما يرخص لصاحبه التصرف فيه.
    العقار المذكور هو على ملك السيد قيس بن الحبيب بن الحاج حمدة بن علي أي ابن شقيق السيد رئيس الدولة ويمسح أكثر من 6 آلاف متر مربّع.
    وعادة ما يتخلّى أصحاب العقارات المصنّفة ضمن الخارطة الأثرية عنها لفائدة الدولة ولكن بمقابل زهيد، وفي واقعة الحال تخلّت الدولة عن العقار المذكور بتوقيع بسيط.
    يذكر أنّ والد السيد قيس بن علي المشهور باسم منصف كان قد هلك قتيلا في ظروف غامضة بشقته في تونس أشهرا قليلة بعد الحكم بإدانته في فرنسا من أجل الاتجار في المخدرات أوائل التسعينات.

    (المصدر: مجلة "كلمة" (اليكترونية محجوبة في تونس) بتاريخ 2 فيفري 2009)
    Admin · شوهد 43 مرة · 0 تعليق
    04 فبراير 2009

    Tunisie: Reprise du procès de Gafsa


    02.02.2009 - Tunisie : reprise sous haute tension du procès des évènements de Gafsa


    À la veille de la reprise du procès en appel, relatif aux événements sociaux du bassin minier de Gafsa, Reporters sans frontières réitère sa demande d’abandon des poursuites judiciaires engagées contre le journaliste Fahem Boukadous, entré en clandestinité depuis le 5 juillet 2008.

    Ce procès, dans lequel trente-huit personnes sont inquiétées pour leur participation aux manifestations, reprend le 3 février, dans un contexte tendu. Par ailleurs, l’organisation dénonce la saisie de l’hebdomadaire d’opposition Ettarik El Jedid, par décision judiciaire pour "violation du Code de la presse".

    Fahem Boukadous, correspondant de la chaîne de télévision privée El-Hiwar Attounisi, est poursuivi après avoir couvert la contestation sociale qui avait eu lieu dans la région minière de Gafsa (350 km au sud de Tunis) en 2008. Lors de la première audience, le 13 janvier 2009, les demandes de relaxe et d’enquête sur des actes de torture que le journaliste aurait subie pendant son interrogation ont été rejetées, alors que sa femme et deux journalistes avaient été interdits d’assister à la séance.

    Trois jours avant la reprise de ce procès, le numéro 113 daté du 31 janvier 2009 de l’hebdomadaire Ettarik El Jedid, a été saisi, après avoir diffusé une transcription de l’interrogatoire de l’un des dirigeants du mouvement social, Bechir Laabadi. Les autorités ont justifié cette interdiction en vertu de l’article 63 du Code de la presse, qui "interdit de publier les actes d’accusation et de tous les autres actes de procédure avant qu’ils aient été lus en audience publique". Or, la rédaction de Ettarik El Jedid assure que cet interrogatoire avait auparavant fait l’objet d’un débat public au cours de la première audience du tribunal, le 4 décembre 2008.

    Lire le communiqué du 17 décembre 2008

    (Source : Reporters Sans Frontiéres, RSF)
    Admin · شوهد 59 مرة · 0 تعليق
    04 فبراير 2009

    دعوة للمساندة

    بن سدرين تدعو الأحرار عبر "إيلاف" إلى مساندة راديو "كلمة"

    GMT 21:30:00 2009 الأربعاء 28 يناير


    إسماعيل دبارة



    الصحافيون يدخلون في إعتصام مفتوح إلى حين " فكّ الحصار "
    بن سدرين تدعو الأحرار عبر " إيلاف " إلى مساندة راديو "كلمة"

    إسماعيل دبارة من تونس: أعلن صحافيو وتقنيّو راديو "كلمة" التونسي الالكترونيّ دخولهم الأربعاء في اعتصام مفتوح إلى حين فكّ ما قالوا إنه حصار مضروب على مقرّ الراديو منذ يوم أمس الثلاثاء. وحصل تصعيد كبير بين صحافيي راديو " كلمة " و أعوان أمن بالزيّ المدني حاولوا منع الصحافيين والتقنيين العاملين بالراديو الالتحاق بمقرّهم وسط العاصمة التونسية، واعتقلوا لساعات الصحافي محمد ظافر عطيّ. ويرى متابعون إنّ إعلان راديو "كلمة" عن بدء بثه على القمر الصناعي "هوت برد" منذ يوم الاثنين 26 يناير/كانون الثاني الجاري قد يكون سببًا في التصعيد الأخير ضدّه.

    واستنادًا إلى تصريحات عدد من العاملين في "كلمة "فإنّ " أعداد ضخمة من الأمن بالزي المدني المرابطة منذ الصباح الباكر تحاصر مقر راديو "كلمة" إضافة إلى مقر المجلس الوطني للحريات الذي يوجد في العمارة نفسها، حيث حاولت سكرتيرة المجلس التي قدمت لمزاولة عملها الدخول لكنها منعت و تم تهديدها إن هي عادت مرة أخرى كما تم منع الناشط الحقوقي زهير مخلوف القادم لزيارة مقر الراديو وتم الاعتداء عليه بالعنف اللفظي والجسدي، إضافة إلى الاعتداء بفاحش القول الصحفيّة فاتن الحمدي التي كانت بصدد تصوير عملية الاعتداء على زهير مخلوف من شرفة مقر الراديو".

    و يقول صحفيون بالراديو الالكترونيّ إن أعوان الأمن توجّهوا إلى عمر المستيري، مدير تحرير "كلمة"، بالسب و الشتم و الألفاظ النابية أثناء دخوله و خروجه من المقرّ".

    و قالت الصحفية فاتن حمدي لإيلاف:" أعلنّا دخولنا في اعتصام مفتوح بمقر الراديو نهج أبو ظبي بشارع الحرية بالعاصمة بداية من اليوم الأربعاء و نرغب من خلال هذا الاعتصام إدانة حصار العمل الصحفي الحر والمستقل و لنطالب بفك الحصار و الكف عن كل المضايقات التي يتعرض لها فريق "كلمة".

    ودعت حمدي" كل أحرار العالم إلى مساندتهم في تحركهم المشروع مؤكّدة أن هذه الممارسات لن تمنع فريق "كلمة" من مواصلة عمله من أجل صحافة حرة و مستقلة و نزيهة".

     الصحفية و الناشطة الحقوقيّة سهام بن سدرين رئيسة تحرير راديو "كلمة" الالكتروني قالت لإيلاف إنّ هذه الهجمة تأتي نتيجة لعاملين اثنين أولهما مراكمات سابقة بعد أن تمكن الراديو من تجاوز عدد من العقبات و المحرمات ليحافظ على استقلاليته و يضطلع بوظيفته ، وعامل ثان يتعلّق بالإعلان رسميا عن انطلاق البثّ الفضائي لكلمة عبر القمر الاصطناعي "هوت برد".

    و قالت بن سدرين إنّ راديو "كلمة" إذاعة ممنوعة من الذبذبة التي جعلتها السلطة التونسية حكرا على المقربين منها فقط مما دفع بنا إلى الالتجاء إلى الشبكة العنكبوتية لإيصال أصواتنا ، و تضيف:"أولى العقبات التي وضعتها الحكومة أمامنا منذ العام 1999 هي عقبة الحصول على رخصة للعمل القانونيّ ، و قد توجهنا برسالة إلى رئيس الجمهوريّة لمّا دعا في خطاب رئاسيّ له الصحافيين إلى الشجاعة والتحرّر من الرقابة الذاتيّة، وتعهدنا من قبلنا بذلك وتوجهنا إلى وزير الداخلية بمطلب رخصة بثّ بعد أن استوفينا كلّ الإجراءات القانونيّة اللازمة . لكنّ السيد الوزير رفض منحنا الترخيص الذي يمكننا من الحصول على رقم في سجلات المحكمة التجاريّة مما يحفظ وجودنا بشكل قانونيّ".

    وإعتبرت رئيسة تحرير "كلمة" التشريعات التونسية في هذا الصدد "مليئة بالمحرمات" على حدّ تعبيرها فهي تقوم على "جملة من الممنوعات ، فتونس البلد الأول الذي يملك تشريعات للذبذبات صدر في 2002 وتشكلت بموجبه وكالة تعنى بهذا الموضوع، ولكن إلى حدّ اليوم لم يصدر الأمر التنفيذيّ الذي يفسر للمواطن كيفيّة تقديم مطلب للحصول على رخصة أو تحديد الشروط.

    وتحدّثت بن سدرين عن "مضايقات بالجملة تستهدف الراديو الالكترونيّ منذ إنشائه في العام 2007 ، كقطع خطّ الانترنت و تعنيف الصحفيين العاملين به وتهديدهم ورفع قضية ضدّ الصحافية نزيهة رجيبة على خلفية نشاطها بكلمة".

    وأكدت أن الراديو ببثه اليوم عبر القمر الاصطناعي لا يخالف القانون البتة، "فنحن نبثّ من ايطاليا ونخضع للقانون الايطاليّ وليس للقانون التونسي الذي لم ينظم بعد هذا القطاع".

    وبالنسبة إلى بن سدرين فإنّ تجاوز عقبة "طلب الرخصة" بالنسبة إلى النظام الذي وصفته بـ"صاحب العقلية المبنيّة على احتكار الفضاءات العمومية والذي يريد إعلامًا تابعًا له ولا يريده مستقلاً أو معارضًا" هو ما دفع إلى إصدار التعليمات بمحاصرة الراديو ومنع صحافييه وضيوف برامجه من الدخول.

    وشدّدت على أنّ "كلمة لم يهادن يومًا بل هو متشبث باستقلاليته و بدأ بعمل تطوّعي ارتقى فيما بعد إلى عمل مهنيّ حصل على دعم إحدى المنظمات الأجنبية غير الحكوميّة لينتدب صحافيين وتقنيين يشتغلون نصف الوقت أو وقتًا كاملاً، كلّ حسب ظروفه".

    وبخصوص الحملة التي تعرض لها سهام بن سدرين في الآونة الأخيرة من قبل عدد من الصحف الرسمية والأجنبيّة وتتهمها باستمرار بالمتاجرة بـ "العمل الصحافي وحقوق الإنسان"، ردّت قائلة: "وكالة الاتصال الخارجيّ الحكوميّة هي التي تقف وراء الحملة ضدّي في عدد من الصحف الصفراء و بعض الصحف العربية والأجنبية التي تستعدّ للقذف بمقابل ماديّ وقد طالتني الحملة في كلّ من المغرب و لبنان و سويسرا و الولايات المتحدة و المملكة المتحدّة و في فرنسا مؤخّرًا عبر مجلة جون افريك".

    وختمت قائلة :"أنا أطلب من كلّ الصحافيين الأحرار في تونس وخارجها الاضطلاع بمهمتهم في هذه الحرب التي تفتحها السّلط التونسيّة ضدّ مبادرة بسيطة ومستقلة تحاول القيام بوظيفتها بإمكانيات محدودة للغاية وفي ظروف سيئة ، بهدف إنشاء إعلام بديل و مستقلّ عن أيّ سلطة أو حزب سياسي ".

    ولم تُصدر الحكومة التونسيّة من جهتها - إلى حدّ كتابة التقرير- أيّ تعليق عن اعتصام الصحافيين وإتهاماتهم لها بحصار مقرّ راديو كلمة الذي أنشا في العام 2007 ، وتعرّض في يوليو الماضي إلى عملية قرصنة وحجب أدت إلى إتلاف محتوياته بالكامل قبل أن يعاود البثّ من جديد بشكل يوميّ. وأعلن الراديو الالكترونيّ يوم الاثنين الماضي انطلاق بثه على القمر الاصطناعيّ مقابل احتفاظه بالمواد المقروءة والمسموعة والفيديو والأخبار اليوميّة عبر موقعه الالكتروني.


    Admin · شوهد 60 مرة · 0 تعليق
    04 فبراير 2009

    الصفحة السابقة   ... 9 ... 15, 16, , 17 ... 24 ... 33  الصفحة التالية