http://arabictadwin.maktoobblog.com/files/2009/07/d8acd98ad984d8a7d986d98a-d8a7d984d8b9d8a8d8afd984d98a_15.jpg

آخر التعاليق

Cheap handbags,Replica Watches,Discount ...

19/03/2010 على الساعة 10.10:09
من طرف fake watches


New York, a school district four ...

18/03/2010 على الساعة 09.17:46
من طرف wow gold


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.35:18
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.29:52
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.28:56
من طرف Silence


يومية

أبريل 2009
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <مارس 2010> >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    معاينة المقالات المرسلة في: أبريل 2009

    تونس: اللامالاة: أسباب ومخاطر

     بقلم: جيلاني العبدلي
                          
     
    اللامبالاة: أسباب ومخاطر

    من أشدّ الظواهر الاجتماعية خطورة على بلادنا حاضرا ومستقبلا، ظاهرة اللامبالاة شديدة الانتشار بين الفئات الفقيرة والمتوسّطة على وجه التخصيص، وبين الأجراء والموظّفين وأشباه العاملين، دعك من جحافل المعطّلين وفيالق المهمّشين.فالمواطن أضحى غير معنيّ بما يُنتهجُ من سياسات خاطئة، وما يُتّخذُ من إجراءات ارتجاليّة، يُعاين مظاهر الفساد والكساد من رشوة ومحسوبيّة وغشّ وابتزاز وتزوير ورداءة في الخدمات وتهريب للمال العام وتحرّش جنسي وتدهور للمستوى المعيشي وتهرّب ضريبي وتسريح للأجراء وتفريط في حقوقهم وإثراء غير مشروع وتضخّم للبطالة وتزايد للهجرة السرية وتفاقُم للجريمة وشيوع للأمراض الفتاكة واستفحال للتلوث واعتداء على الحريات والحقوق وانتهاك للحرمات والأعراض وملاحقات ومداهمات وتصفيات جسديّة ومحاكمات جائرة وقطع للأرزاق.يُعاين المواطنُ كلّ هذه المظاهر وغيرها ببرود غريب وسلبيّة مُريبة، وبلامبالاة مُفرطة يُمكن رصدها في المستويات الثلاثة التالية:1- ضعف الشعور الوطني والضمير المهني لدى كثيرين، إذْ تسوءُ الإدارةُ، ويغيبُ الحرصُ على التقويم وكشف الأخطاء، ويتلاشى الأداء الجيّدُ والعملُ المتقن، وتُفقدُ تقاليد الحوار والتفاهم، ويبرزُ التوتّرُ والتلدّدُ والتمارضُ، وتكثرُ التأخيراتُ والغيابات والانفلاتات، ويطغى النفاق وتصنّع الوطنيّة والتظاهر بحبّ الواجب وتقديس القانون.2- التواكل على الغير، وعدم التعويل على الذات، والتكاسل في العمل، وضعف الأداء، وغياب روح المبادرة، والميل إلى الفعل السهل والتوقيت المناسب والجهد اليسير والراحة المسترسلة، وكثرة التأجيل والإرجاء، واللهث وراء المنابر الدعائيّة بفعل الطمع في تحقيق منافع شخصيّة أنانيّة.3- الصمت على ما يجري في الواقع السياسي والاجتماعي والتربوي من مسارات خاطئة ونتائج مفزعة. فالكثيرون يعايشون أخطر المشاكل، ويشاهدون أسوأ الفضائح، ولا يتخذون موقفا، ولا يحتجّون، وتظلّ دار لقمان على حالها ودائرة الفساد في اتساعها ووتيرة القمع في ارتفاعها. ظاهرة اللامبالاة هذه جديرة بالوقوف عندها ودراستها بعمق لمعرفة خلفياتها وإدراك خطورتها على الصعيدين الفردي والمجتمعي. 
    اللامبالاة في الذاكرة الشعبية
    ذاكرة التونسيين تعجّ بزخم من الأقوال والأمثال الشعبيّة والإجابات المقتضبة المترجمة لثقافة اللامبالاة إزاء مجريات الأمور في الواقع، أيّا كانت المخاطرُ والمتاعب والانتهاكات والانحرافات، وأيّا كانت الظروف والأحوال والمناخات.فغالبا ما يُبرّرُ التهاونُ في العمل والتقصيرُ في الواجب بمقولات من نوع "على قدّ فلوسهم" أو "كيف تخدم كيف ما تخدمش" وإذا تحدّثت عن الجودة والكيف والنوع والإتقان، قيل لك "كعور ومرّرْ للأعور" وحتّى من أُوكلتْ إليه مهماتُ التسيير والإدارة والإشراف فمناهجه الأفضل "اللّي يعطيك حبل كتّفو بيه" وطريقهُ الأيسرُ والأسلمُ "منْ لحيته أصنع له شكال" ويموتُ بذلك معنى التصرّف والاجتهاد والإضافة والإبداع والتطوير، خوفا من تبعات قد تكون وخيمة وعاقبة قد تكون سيئةّ، وكثيرا ما تتردّدُ على الأذهان وتقرعُ الأسماع مقولة "تبكي أمّو هو وما تبكيش أمي أنا" التي تؤسّسُ للخلاص الفردي.بل إنّ الواحد ليشهدُ الفضائح والانتهاكات والأزمات، ويتستّرُ عليها مردّدا دون حرج وباعتداد " الّلي راكب على فركة قلّو مبروك الحصان".وتصبحُ تزكيةُ الموجود منشودة ونزعة التّغيير منبوذة، وإذا دعوْت أحدا إلى الاحتجاج على الخطإ قال لك: "خلّي عزاها سكات" أو ربما ردّد على مسمعك ما يُنسبُ عادة إلى الأجداد من أنّ "الكلام من فضة والصمت من ذهب".فالصّمتُ ولا شيء غير الصّمت مادام الكلامُ غير مباح، ومادام التعبيرُ غير متاح، ومادام الوقوفُ على الربوة أسلم ومجاراة التيار أحسن، استنادا إلى المقولة: "ميح مع لرياح وين تميح".
    مجملُ هذه الأقوال والأمثال والتعاليق الشائعة بين التونسيين والطاغية على خطابهم اليومي والمتحكمة بسلوكهم الاجتماعي، تعبّرُ بوضوح على مدى تجذّر ظاهرة اللامبالاة في الذاكرة الشعبية للمواطنين، وعلى مدى تأثيرها المباشر في واقعهم الجمعي والشخصي، الأمرُ الذي يستدعي وقفة تأمّل وخطّة بحث لاستكشاف دوافع هذه الظاهرة، ورسم سبل التغيير وملامح المستقبل، والأخذ بالشروط الحقيقيّة للإصلاح. 
    أسباب ظاهرة اللامبالاة 
     
        
    لا شكّ أنّ سياسة القبضة الحديدية والسيطرة المطلقة على المجتمع بأسره، والتحكم في شرايينه وإخضاعه إلى مراقبة صارمة وقيود دائمة، قد وفرّتْ المناخ الملائم والشروط الموضوعيّة لبروز ظاهرة اللامبالاة وانتشارها بين التونسيين الذين تحصّنوا بها، ودخلوا في إضراب صامت ومفتوح على مرّ عقود متعاقبة كردّ فعل ناجم عن:
      
    1- فرض سياسة الولاء المطلق للحزب الواحد والرئيس الواحد كقاعدة عامة بما يتقرّرُ مصيرُ الأفراد، وتُحقّق مطامحهم، وتتجسّدُ مصالحهم، وعليها تتكسّرُ كل رغبة في التغيير وكل إرادة في التطوير.
     2- الإحساس بالظلم السياسي والقهر الاجتماعي، وتفاقم مشاعر العجز واليأس والإحباط والتسليم بالأمر الواقع، والرضوخ للانزلاقات مهما كانت درجة الخطورة التي تمثلها.
     3-  استباحة الحريات الخاصة والعامة وفي مقدمتها حرية التعبير والتنظّم، والدّوس على سائر القوانين والقيم المنظمة للمجتمع السياسي.
     4- انتهاج خيارات أمنيّة خالصة، تقوم على المراقبة والمساءلة والمداهمة والحبس والتعذيب والتصفية والتجويع والتشويه وهتك الأعراض.
     5- اعتناق سياسة عموديّة مُؤسّسة على إسقاط الإجراءات والقرارات والخيارات، والدعوة إلى تنفيذها كما هي، وإغفال حق المشاركة في رسم التوجهات العامّة، أيا كانت أهميتها أو خطورتها على صعيد الفرد والمجتمع.
     6- انعدام الحوافز والتشجيعات المُذْكية لروح المسؤولية والمبادرة والكفاءة والتميّز على طريق تحقيق العدالة والكرامة والتنمية والتقدّم.
      7- إشاعة الخوف في النفوس، واعتماد الترهيب من تبعات كلّ جُهد يستندُ إلى رؤية مُخالفة، ويهدف إلى تجاوز السائد، ومن كلّ محاولة من شأنها أن تغذّي حركة احتجاج أو تحرّر. 
    خطورة ظاهرة اللامبالاة
    تكتسي ظاهرة اللامبالاة خطورة كبيرة على الصعيدين الشخصي والمجتمعي بشكل يُنذر بأزمات قادمة، ما لم تشهد البلاد خطوات جادة على طريق الإصلاح الحقيقي.ومن أبرز المخاطر الواقعة أو المُتوقّعة: 
          
    - تهيئة المناخ الخصب، وإتاحة المجال المناسب لشيوع الفساد بجميع صوره وعلى نطاق واسع في كل المستويات، من رشوة ومحسوبية وغش وعنف وجريمة منظمة وتهريب للمال العام وانتشار للرداءة والبذاءة.
     
         
    - شلّ طاقات المجتمع، وقتل دينامكيته، وإعاقة مسارات تنميته وتقدّمه، وإدخال البلاد في حلقة مغلقة من التخلف والجهل والفقر والتلوّث والديون وفقدان السيادة، والتفريط في الحقوق الوطنية والقومية.
         - إطلاق العنان لسياسة الاستبداد، وتغذية القمع، وتأجيج التسلط على المجتمع، وتأبيد الإنفراد بالرأي وبالحكم وبالثروة، وحصر وظيفة جهاز الأمن الضخم في ترويض المواطنين على الولاء الأعمى والرضا بالموجود.
    أمام هذه المخاطر المتعاظمة والآفاق المسدودة، ليس أمام المواطنين إلّا التشبّث بحقوقهم كاملة في المواطنة، والاستماتة في الدفاع عنها من خلال انخراطهم في النضال السياسي السلمي الكفيل بتطويق الاستبداد، ذلك أن المستبد يتعاظم استبداده بالقدر الذي يسمح به المستضعفون، وفي هذا السياق يحضرُني مثل شعبي شائع مفاده أنّ فرعون لما سئل:
     "ما الذي فرعنك يا فرعون"؟
    قال: "لم أجد أحدا يردعني".
     من جهة أخرى ليس أمام السلطة القائمة إلّا أن تكُفّ عن معاملة التونسيين على أنّهم خدم في مزارع خاصة، وليس أمام الحزب الحاكم (التجمع الدستوري الديمقراطي) إلّا أن يرفع وصايته على المجتمع والدولة، ويقبل بديمقراطية حقيقية يحتكمُ فيها جميع التونسيين إلى انتخابات حرّة نزيهة، تفرز قيادة تستمدّ شرعيتها ومصداقيتها من صندوق الانتخاب، وتكون في خدمة المواطن خاضعة لرقابته ومساءلته ومحاسبته، بعيدا عن السياسات الأمنية والإجراءات الفوقية. اتخاذ هذه الخطوات يبقى وحده الكفيل بدفع التونسيين إلى فكّ إضرابهم الصامت والمفتوح، وخروجهم من حالة اللامبالاة المتنامية كردّ فعل وحيد متاح أمامهم على شمولية نظام الحكم وانغلاقه وعسكرته للمجتمع.
       - فهل تعي السلطة الحاكمة الدرس قبل فوات الأوان؟
        أم أنّ دسّ الرأس في التراب خيارٌ لا رجعة عنه؟
       - وهل يعي التونسيون خطورة الصّمت واللامبالاة؟
        أم ستظلّ دار لقمان على حالها؟
      جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email :
    joujoutar@gmail.com
    Admin · شوهد 87 مرة · 0 تعليق
    24 أبريل 2009

    تونس: وطن وبوليس ورشوة

    تونس: وطن وبوليس ورشوة
    بقلم: جيلاني العبدلي

    في السوق الأسبوعية لمدينة المحمدية

    قصدتُ صباح ذات خميس المدرسة الإعدادية أحمد ابن أبي الضياف بمدينة المحمدية، عبر شارعها الرئيسي 7نوفمبر 1987، رفقة أحد زملائي في العمل وفي المسؤولية النقابية. ولمّا بلغْنا مدخل السوق الأسبوعية المُتمدّد في موقف الحافلات التابع للشركة القومية للنقل العمومي، استولى على أنظارنا مشهد غريب، استفزّ مشاعرنا، وخدش كرامتنا، فتسمّرنا في أماكننا نواكب فصوله في ذهول وفضول. أربعة من أعوان الكومندوس لفرقة التدخل السريع التابعة لمنطقة الأمن الوطني بفوشانة، يحلّون بالمكان على وجه السرعة، ويُوقفون سيارتهم في غير نظام على حافة الطريق المختنقة، غير مكترثين بشلّ حركة السير، ويندفعون  مهرولين نحو كهل بدين من تجار السوق كان مشغولا بترصيف بضاعته وتنميق عروضه، وحالما يصلون إليه ينقضّون عليه، ينهشونه نهشا كما لو كانوا سباعا جياعا، يلكُمونه فيتثنّى، ويركُلونهُ فيتلوّى، ثم يطرحُونه بينهم أرضا، ويتولون دوسه في أماكن حساسة من جسده، ثمّ يُحكم أحدهم قبضته في رقبته ويظل يلطم رأسه على الإسفلت، وقد نزف أنفه من اللكم وتكدّم جبينه من اللطم، ثمّ يُقيّدون يديه إلى الخلف، وبعد ذلك يرفعُونه مرذولا ويدفعونه أمامهم مذلولا، يقذفونه برشّات أيديهم وزخّات أرجلهم، وحالما يبلُغون به سيّارتهم يرمونه كالجيفة داخلها، ويُغلّقون عليه الأبواب، ثمّ يُقلعُون في قيادة انفعالية مُنطلقين به إلى منطقة الأمن الوطني بفوشانة، مُخلّفين  وراءهم موجة من الذهول والاستياء، لدى جمهور واسع من السُّوقة وبعض من السابلة.  المسكينُ حين أغار عليه أعوانُ الأمن، لم يجدْ في نفسه حوْلا ولا قوة، ولم يلق في عموم المتفرّجين مُنجدا أو مُجيرا، فاستسلم لشهية جلاّديه الذين تباروا في النّيْل من جثته الثقيلة، وأذاقوه ألوانا من الأذى الجسدي والنفسي، وقدّمُوا في الوقت نفسه لنا نحنُ معشر الأشهاد، صورة مُعبّرة عن المدى الذي يُمكن أن يبلغه أعوان الأمن في انتهاك الحرمة الجسدية للمواطنين، وفي الحطّ من كرامتهم الإنسانية.عندما انتهى المشهدُ، خاض الجمهور في التحليل، وتباينوا في التأويل. أحدُ المواطنين غير بعيد عنّي علّق على الضحيّة بالقول: 
    "لا شك أنّ ذلك الكهل قد قتل نفْسا بغير ذنْب"
    وقال آخرُ يُسايرُه في القول: 
    "ربّما يكونُ رئيسا لعصابة خطيرة وقع كشفُ خيوطها للتوّ، قد يكونُ تاجر مُخدّرات"
    وقال ثالثُ يُخالفهما الرأي:
    "أنا أعرفُ جيّدا ذاك الكهل، إنّه فلانُ بن فلان، هو عائلُ عائلة يُسخّر أيامه وبعضا من لياليه في كسب القوت، وما وقع اليوم، لم أجدْ له تفسيرا"
    وقال رابعُ في حذر كأنّي به يحتجّ: 
    "أيّا يكن الذنبُ المقترفُ، وأيّا يكن السببُ المكتنفُ، لا شيء  يبرّرُ تصفية الجسد وكسر النفس، لأنّ المحاكم وحدها مُخوّلة لتقويم الأخطاء ومؤهلة لتقرير الجزاء".
    أما أنا وزميلي، فقد ازددنا في الأمر استغرابا واندهاشا، حين وجدْنا الضحيّة في اليوم الموالي جالسا بمقهى النسيم الواقع على شارع 7نوفمبر 1987 وآثارُ الغارة الأمنية بادية على وجهه، ممّا يعني أنّه لم يرتكبْ جُرما من شأن أعوان الأمن أن يبرّروا به انتهاكهمْ لحُرمته الجسدية والمعنوية.
    يتبع  
    جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email :
    joujoutar@gmail.com
    Admin · شوهد 141 مرة · 2 تعليق
    22 أبريل 2009

    تونس: نضال الدجبّي: الوفاةُ غريبة والسلطة لا تفتحُ تحقيقا

    بقلم: جيلاني العبدلي

    نضال الدجبّي: الوفاةُ غريبة والسلطة لا تفتحُ تحقيقا
    حادثة وفاة التلميذ نضال الدجبّي في ساحة المعهد الثانوي ببن عروس يوم 14 أفريل 2009، سرعان ما طوتْها الأيام كما لو كانت حدثا بسيطا لا يستحق أن تقف عنده سلطة الإشراف التربوية والسياسية، وحتّى وسائل الإعلام لم تُعط الوفاة الاهتمام اللازم، واكتفت ببعض الإشارات العابرة في أركان هامشية، كأنّ الأمر لم  يتعلقْ بمواطن مُقدّس النفس والجسد.مرتْ هذه الحادثة المؤلمة مثل كثير من الوقائع المماثلة، دون أن نشهد استقالة  أو مساءلة لأي مسؤول، ودون أن يُفتح تحقيق وطني أو جهوي لتحديد المسؤوليات، ولأخذ الاحتياطات اللازمة في المستقبل، للحيلولة  دون ما يُهدّد سلامة ناشئتنا.كثيرٌ من الأسئلة طرحتها وفاة التلميذ نضال الدجبّي الذي رحل في ربيع العمر : - من المسؤول عن سياسة الإهمال في وفاته؟- لماذا امتنع مدير المعهد الثانوي ببن عروس عن نقله إلى المستشفى، مع أنّ الأمر لم يتعلق بحادث سير يُخشى التعامل مع الضحية بغير معرفة بقواعد التدخّل والإسعاف؟- هل تصرّف هذا المدير  باجتهاد شخصي أم عاد بالنظر إلى الإدارة الجهوية للتعليم ببن عروس؟- إلى متى تظلُّ المُؤسسات التربوية مُفتقرة لإطارات شبه طبيّة من شأنها أن تتدخّل عند الضرورة لاتخاذ الإجراءات الاسعافية اللازمة في الوقت المناسب؟- لماذا لم تفتح الدوائر المسؤولة تحقيقا رسميا للغرض على الصعيد الوطني أو الجهوي؟- هل كانت السلطات التونسية ستتعامل مع مثل هذه الوفاة بنفس هذا البرود واللامبالاة لو تعلّق الأمرُ بفقيد لمسؤول بارز في الحكومة؟خلاصة القول بالعودة إلى هذه الحادثة الغريبة ندعو السلطة التونسية إلى فتح تحقيق رسمي لتحديد المسؤولين على التهاون والتقصير وسوء التصرف ولإعادة الاعتبار لذات الفقيد ولأهله الذين لم يُصدّقوا رحيله بهذه الكيفيّة المؤلمة؟
    جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email :
    joujoutar@gmail.com                                                                   
    Admin · شوهد 283 مرة · 6 تعليق
    20 أبريل 2009

    تونس: الخوف: ايديولوجيا السلطة

        الخوف: أيديولوجيا السّلطة
    بقلم: جيلاني العبدلي
     
    لدراسة ظاهرة الخوف من تبعات الانشغال بالشّأن العام عند شرائح واسعة من التّونسيين لا بدّ من سرد الوقائع الثّلاثة التالية من وقائع كثيرة لازالتْ تطفو على سطح ذاكرتي:    الأولى أني لاحظتُ خلال المسيرة التي جابتْ شارع باريس بوسط العاصمة (في سنة 2003) احتجاجا على العدوان الأمريكي البريطاني على العراق، أن كثيرا من المواطنين ولّوا الأدبار، خوفا من تهمة المشاركة وسوء العاقبة، فارّين في الأنهج الفرعيّة لمّا باغتتهم الجموع الغفيرة المتحرّكة في اتّجاه ساحة الجمهوريّة.  والثّانية أنّ شابا كان كلّما تسلّم منّي صحيفة للمعارضة طواها طيّا، ولفّها لفّا، ودسّها في الجيب الداخلي لسترته دسّا، في كثير حذر من النّاظرين عسى أن يقرأها في مخبئه السّري داخل غرفته، بعيدا عن أنظار العائلة كما أسّر لي بذلك ذات مرّة.  والثالثة أنّ مُدرّسا قصّ عليّ أنّه بات ليلته في حُلم مُرعب بمخفر من مخافر الشرطة تحت الاستنطاق والتعذيب وانتزاع الاعترافات، وفي اليوم الذي أتْبع فيه قراءته صحيفة المعارضة بمشاهدة شريط تلفازي سياسي عرف فيه البطل ما يلقاه في العادة كلّ سجين سياسي في السّجون العربيّة. هذه الوقائعُ الثلاثة التي سُقتها، ليست إلاّ أمثلة حيّة من ظاهرة عامّة لافتة للانتباه ومثيرة للاستغراب، هي ظاهرة الخوف، بل الهوس الذي جعل التّونسي خاضعا لرقابة ذاتيّة صارمة في جميع حركاته وسكناته، محكوما بحذر وريبة مفرطين، وبحالة من الانفعال والتّوتّر والتمزّق ناجمة عن توقّع خطر قادم أو شرّ داهم في كلّ حين وأوان. 
                           
     الخوف في الذّاكرة الشعبية
    ذاكرتُنا الشّعبيّة التونسيّة تزخرُ بسيل من الأقوال والأمثال الشعبيّة التي تؤسّسُ لثقافة الخوف، وكثيرا ما يستنجد التونسي بهذه الأمثال ويتحصّن وراءها لتبرير خوفه من مواجهة المشكلات المتوقّعة ويكفي المتأمل في موضوع الخوف، أن يتصفّح الخطاب اليومي لعامّة المواطنين، ليدرك ضخامة شبح الخوف الجاثم على صدور كثير من التّونسيين، وفي أغلب الأحيان دون مُبرّر موضوعي.فإذا سمعت البعض يقول "كلمة لا ما تجيب بلا والّلي خاف نجا" أو "لا تدخّل يدّك للمغاغر ولا تلسعك العقارب" أو "آش يلزّك حتّى الوادي يهزّك" أدركت بوضوح غياب إرادة المواجهة وعدم الاستعداد لدفع ثمن المواقف الرافضة مهما كان حجم الثّمن.فالكثير يردّد أنّ " الشّجاعة تخلّف الذّل" وأنّ "الخوف يعلّم السّبق" إيحاء بأنّ للخوف مزايا، وإيهاما بأنّ للقعود عن مقارعة الأخطار محاسن مادامت القوى غير متكافئة، كقولهم "قادم على جبل بقادومه" أو "اليد ما تعاند لشفة" خاصة إذا كان الطّرف المواجه هو السّلطة السّياسيّة، إذ "الّلي خصيمو الحاكم أش كون نصيرو" الأمر الذي يستدعي "خاف ربّي وخاف اللي ما يخافش ربّي".الأقوال في هذا الاتجاه كثيرة والأمثال شتّى، وليس قصدنا في هذا المقام حصرها وتدوينها، إنّما المقصود هو تبيّن عمق الخوف عند التّونسي في ما يتّصل بالشأن العام، ومدى تجذّره في الذّاكرة الشّعبيّة، لإدراك حجم الخطورة التي تمثّلها هذه الظّاهرة على الصّعيد الشخصي والمجتمعي.              
            
    مخاطر الخوف
    الخوف ظاهرة سيكولوجيّة شلّتْ ولازالت تشلّ قدرة كثير من التونسيين على التفاعل الاجتماعي والتّكيّف البنّاء، وأعاقتْ كلّ نشاط عقلي وكلّ أداء ميداني، وغذّتْ العجز والإحباط واليأس واختيار الوقوف على الرّبوة أمام سيل جارف من المشكلات الخطيرة المتنامية يوما بعد يوم على الصّعيد الذّاتي أو على الصعيد الاجتماعي.وقد نجحتْ هذه الظّاهرة في تقييد حركة المواطن وحرّيته وفي تحديد اندفاعه، لكي يبقى مشغولا بالتّدمير الداخلي يفرضُ على نفسه حالة طوارئ دائمة ورقابة ذاتيّة مًدمّرة، فلا يكلّفُ الأجهزة الأمنيّة المختصّة حتّى عناء الاستخبار عنه أو مراقبته، يعاين مظاهر الفساد الإداري والمالي وغيرها، ولا يمتلك شجاعة التعبير عنها أو الشّهادة عليها لعدم إحساسه بالأمن. 
                        
    الخوف: أيديولوجيا السلطة
     
        
    إن النهج الذي سلكته السلطة والتجمّع الدستوري الديمقراطي (الحزب الاشتراكي الدستوري سابقا) في احتكار نظام الحكم مدّة تزيد عن خمسين سنة، وفي تسخير أجهزة الدولة ومؤسساتها للتخلّص من الخصوم السياسيين بكافة أطيافهم، بالمداهمات والاعتداءات والاعتقالات والسجن وقطع الأرزاق، وتوظيف وسائل الإعلام في تشويه المخالفين، وفرض عزلة صارمة عن الجمعيّات والأحزاب المستقلّة ومحاصرة مقراتها، وتجفيف الساحة الثقافيّة من مظاهر التنوّع والاختلاف.
       هذا النهج الذي بلغ ذروته في سنوات التسعين من القرن الماضي، أشاع ثقافة الخوف بين عامة المواطنين وخاصتهم، وأصبحت كلّ الأشياء تشتغلُ ضمن آليّة واحدة، وتخدمُ نظاما واحدا وحزبا واحدا، فلا يحقّ لأيّ كان أن يفكّر ويختلف خارج عقليّة السّلطة القائمة ونظامها، ومن يخرجُ عن هذا النّظام وتلك العقليّة، فإنّه يصبحُ خارجا عن القانون والعرف والوطن والدين.لقد سخّر الحزب الأوحد المحتكر للحكم منذ نصف قرن ثقافة الخوف ليضبط إرهاصات الشعب التونسي، ويحبس تمرّداته الفكريّة والإنسانيّة الوطنيّة، وجعل كلّ شيء موظفا لمصلحة سلطان الخوف الذي أصبح ملازما للتلميذ في المعهد وللطالب في الجامعة وللموظّف في العمل وللكاسب في السوق وللجالس في المقهى وللسائر في الطريق....فالجهاز الضّخم من قوّات الأمن وخلايا التّجمّع الدستوري الديمقراطي من شُعب ولجان أحياء متعاونين، لعبوا ولازالوا يلعبون أدوارا مختلفة في تخويف كل من تسوّل له النفس في التفكير خارج ما تسمح به السّلطة الأحاديّة المتحكّمة.لقد صار الخوف إيديولوجيا الحزب الحاكم الهادفة إلى ترويض حركة المواطنين، وتقييد حرّياتهم وتنشئة جيل يلازم الربوة في صمت، لا يفعل فعلا، ولا يدلي بدلو من الشّأن العام، يشكّكُ في كلّ محاولة هادفة إلى تجاوز السّائد وإصلاح الأخطاء، جيل طاعته عمياء وانقياده سهل، يوفّر المناخ الملائم لاستمرار الأوضاع على ما هي عليه مهما ترتّب عن ذلك من مخاطر.خاتمةإن تحرير النّفوس من سلطان الخوف يعدّ مدخلا أساسيّا لتحرير العقول وتفجير جميع الطاقات الكامنة للإنسان التونسي، وهي مسؤوليّة كبرى ملقاة على عاتق السلطة القائمة قبل غيرها، الأمر الذي يدعوها إلى التعجيل بإطلاق الحرّيات العامة، وتحرير العمل السياسي، وتحريض الناس على التنظّم والتّحزّب، ضمانا للفعل الجماعي القانوني والسلمي، لا تخويفهم من المعارضة ونعتها بأسوإ النعوت، وهي مدعوّة أيضا إلى رفع الرقابة على وسائل الإعلام، والإقلاع عن تصفية الخصوم، والعمل على إعلاء شأن القانون، وفرض حياد الإدارة، وإشاعة مناخ من الثّقة والنزاهة والانفتاح والحوار، كشروط بديهيّة وأسباب حقيقيّة لتحقيق التنمية الاقتصادية والكرامة البشريّة واللحمة الوطنيّة. 
    جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email :
    joujoutar@gmail.com 
    Admin · شوهد 103 مرة · 0 تعليق
    16 أبريل 2009

    تونس: معارضة بين الجحود والصفود

                       المعارضة بين الجحود والصّفود
    بقلم: جيلاني العبدلي
     
    مججْتُ البطالة، ونججْتُ العطالة، فأزلْتُ الكسالة، وهجرْتُ الاستقالة، وولجْتُ المعارضة أعزّزُ المطالبة بالحرّية والكرامة والدّيمقراطيّة.أفشيتُ سرّي بين جيراني وذوي القربى وخلاّني، أستنهضُ همما تشُدّ الأزْر على الإصلاح وتكدُّ من أجْل الإفلاح، وتُعيدُ للعدل جوْلته وللحقّ صوْلته.شاع الخبرُ في الحيّ والحارة، وذاع صيتٌ في كُلّ بيْت وعمارة، وتخابر النّاسُ، وتهامسُوا و تناصحُوا، وذهبُوا كُلّ مذْهب وضربُوا كُلّ مضْرب، وكثيرا ما اشرأبّتْ أعناقٌ وضُربتْ حولي أطواقٌ، وعملتْ عُيونٌ بالغمْز وألسنٌ باللّمْز، وصرْتُ حديث الخاصّة والعامّة، ومضْرب الأمثال ومُختصر الأقوال، بين مُتهجّم مُتوعّد ومُتفهّم مُتودّد، وبين مُحايد مُتردّد وواش مُترصّد مُتصيّد. ما زلتُ أذكرُ بالمقهى أنّي حين جالستُ كالعادة بعض السّادة، اندفع منْ بين الجمْع جليسٌ قد توجّس منّي خيفة، فلم يُسلّمْ ولم يُكلّمْ، وانتحى ناحية على مبْعدة اتّقاء الشّبهة وأسوإ التّبعة، إذ المعارضة مبغُوضة من الحاكم مرفوضة، على الدّوام مسجورة مقهورة.وفي ذات الآن خاض صديقٌ في الشّأْن، وقال في حذر وتوان بصوت خافت للنظر غير لافت:"أشدُّ على أياديكم معشر المعارضين، وأدعمُ مساعديكم، والله أسألُ أن يرعاكم ويُوفّقكم، ويثبّت من اجل الوطن خُطاكم".ثمّ أضاف:"أكونُ في صفّكمْ أعزّزُ مبدأكمْ متى أصبحتمْ أكثريّة قويّة، تُؤمّنُ سلامتنا الجسديّة وأسبابنا المعيشيّة".وهمس آخرُ في أذني، وأسرّ إليّ مُوضّحا مُلمّحا:"أنت شاب مُستقيمٌ على نهج قويم، فاحذرْ كلّ همّاز مشّاء بنميم، واتّق كلّ مُعتد أثيم، ولا تجعلْ طعامك ذا غُصّة وشرابك ذا مُرّة، وانشُد الأمان للأهل والخلاّن فإنّه لا يِأمنُ بطش السّلطان إنسانُ".وأردف قائلا:" أمّةٌ لا يُخرجها منْ غمّتها إلاّ نبيّ ذو مُعجزة". وفي طريقي إلى منْزلي استوقفني جارٌ قلقٌ عليّ مُحتارٌ يسْتوضحُني:ما قصّةُ مُعارضتي؟مالي اخترتُ السّير إلى التّهلكة؟كيف أكونُ ضمْن رهْط باعُوا ضمائرهم وخانُوا وطنهم؟وأبلغني للتّأثير عليّ، أنّ عمّا منْ أعمامي طلب من والدي أن يبصّرني، ويكون صارما في تربيتي كي أستردّ عافيتي، وأثوب إلى رُشدي عنْ غيّي، وإلا باع أملاكه وغيّر موطنه قبل أن تلحقه الأذيّة، حين تنزلُ نازلة تأتي على الفرد والجمع، والخصب والجدب، والجذع والفرع. وقد علمتُ من بعض فروع العائلة أنّ والدتي حين بلغها أنّ عُيونا تُراقبني تُحْصي عليّ أنفاسي، في الولوج والخروج، وفي الرّحْل والحلّ، دعت الله أن يُسدل عليّ شيئا من السّتر، ويُجنّبني الهرج والمرج، وكيد الظّلام وجوْر الحكام. كُلّ ما صدر عن القوم وكُلّ ما بدر، يُنذر بحقائق مُرّة لا تحتاج إلى مبصرة، نُوجز منها على وجه التّذكرة:1- أنّ السّلطة الحاكمة تُروّجُ صورة قاتمة تعدّ المعارضة فئة ضّالة، إلى جمعيّة مُفسدين ساعية، وبالوطن والدّين مُستهترة، أو شرذمة عن القانون مارقة، وفي المياه العكرة صائدة، ومع أطراف خارجيّة مُتعاملة.2- أنّ التفكير برأس واحدة أو الوقوف على رجْل واحدة طوال خمسين سنة، أشاع في الأذهان ثقافة أحاديّة مُغلقة، فظلّ المُواطن أسيرا لمواقف عمياء وتعليلات خرقاء.3- أنّ درجة الارتياب من هوْل الحساب وشدّة العقاب، جعلت المواطنين خاضعين لرقابة ذاتيّة صارمة مُعادية لروح المُواطنة وواجب المشاركة، وشاع الخوفُ والكسلُ والضّعفُ. فهلْ آن الأوانُ لتحرير المجتمع والدّولة من الأحاديّة الخانقة، والإقلاع عن المُغالطة والإيهام بوجود مُعارضة في الشّأن الوطني مُشاركة فاعلة؟أليس يومُنا في حاجة أكثر منْ أمْسنا إلى قيم التعدّد والتباين، والتسريع بالانتقال إلى الفعل الجماعي المُنظّم والأداء الميداني المُؤطّر، لحلّ مشاكلنا الاجتماعية والاقتصاديّة والنّفسيّة والدّينيّة؟أليستْ القوانينُ مهما تطوّرتْ تظلّ عاجزة عن تحقيق الرّهان بدون مُعارضة فاعلة تُنجز مهمّات وطنيّة رائدة؟حسْبنا منْها:1- رأْبُ الهوّة السّحيقة بين الدولة والمجتمع، وردْمُ الفجْوة المُخيفة بين المُواطن والإدارة، واستعادة الثّقة المُتصدّعة بين مُكوّنات المجموعة الوطنيّة.2- تنقيّةُ جسم الدولة والمجتمع من الفساد والكساد وسُوء التصرّف في الإدارة والمال، وضمان زوال كُلّ أشكال الاستبْداد والانْسداد.3- تكريسُ الفصل بين السّلطات الثّلاثة، وجعْل المواطنين أمام القانون سواسية، وفرض حياد الإدارة عن سائر الأحزاب والهيئات.4- خلْقُ مناخ سليم من المُنافسة المُنزّهة بين مُكوّنات المجتمع منْ أجْل تحقيق التنمية والكرامة، ومُراقبة مدى التزام وسائل الإعلام برصْد الهفوات والنقائص والإخْلالات، وفرض الجدّية والعطاءات القيّمة.5- ضمانُ الاستفادة من جهود كلّ المجموعة الوطنيّة، لمُجابهة مُنافسة عالية في ظل عولمة عاتية تستدعي تحْصين الجبهة وتمتين اللّحمة. أما وعى المواطنون إذنْ حقّهم في السياسة وسائر المواقع الحسّاسة، وهبّوا لنفْض الغُبار وكسْر الحصار، ورصّ الصّفوف لكلّ الألُوف، وتوحيد المسار لفكّ الإسار، وإرساء دعائم حُرّية حقيقيّة في جمهوريّة منيعة تُحْدثُ قطيعة مع وُجوه الاستبداد والاستبعاد، وتصْهرُ جُهود جميع الجُنود في سبيل نُموّ البلاد وإسعاد العباد؟ ومنْ قبلُ أُثر عنْ علي بن أبي طالب في نهج البلاغة أنّه قال:
    "منْ أكثر التفكير في العواقب قلّتْ شجاعتُه". 
     جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    Blog :
    http://joujou314.frblog.net
    Email :
    joujoutar@gmail.com
    Admin · شوهد 211 مرة · 3 تعليق
    14 أبريل 2009

    1, 2  الصفحة التالية