http://arabictadwin.maktoobblog.com/files/2009/07/d8acd98ad984d8a7d986d98a-d8a7d984d8b9d8a8d8afd984d98a_15.jpg
من على الخط؟
عضو: 0
زائر: 1
الكلمات المحورية.
لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة
رخصة النشر (Syndication)
معاينة المقالات المرسلة في:
يونيو 2009بقلم: جيلاني العبدلي
تأبّط خطرا
أحدُ قُرّاء صحيفة المعارضة من الحُرفاء الأوفياء، توقّف ذات مساء أمام محلّ لبيع المجلاّت والصّحف وغيرها من الأشياء، وسأل في الحال صاحبه إنْ كان لديه العددُ الجديدُ من هذه الصحيفة النحيفة؟فغمز صاحبُ المحلّ سائله ووضع سبّابته على شفتيه ، ورمز إليه بالكفّ عن السّؤال، ثمّ تلفّت يمينا ويسارا، وفحص الأمر وشخص، ثمّ تردّد مليّا وتلدّد جليّا قبل أن يدْلف إلى الرّف ويأتي بالصّحيفة الشّاحبة من الخلف وهو يطويها ويدفعُها إليه في وجل ويتباعدُ عنه في عجل.صديقُنا - سامحه الله- لمّا تلقّى صحيفته الفاضلة عجّل في فتحها، وجعل يتصفّحُها بعد أنْ دفع ثمنها، فإذا بصاحب المحلّ قد اندفع إليه ينشُلها منه ويطويها في حينه طيّا، ويدُسّها في جيبه دسّا، ويهمسُ إليه في أدب أن يحفظها في السّر ويسير بها على مبْعدة ولا يُجاهر بقراءتها على مقربة، ثمّ نبس إليه بموعظة أنْ يدْرأ مخاطر مُحقّقة ويأمن مكائد مُحْدقة، منْ باب حفظ النّفس والاتقاء من التهلكة، فاللهُ جلّ منْ قائل:"ولا تلقوا بأيديكم إلى التّهلكة"وصحيفةُ المعارضة تُهمة واضحة ثابتة، وعُقوبتها النّازلة إمّا مُعجّلة أو مُؤجّلة.رقّ صديقُنا لصاحب المحلّ واستحضر قولة المسرحي الشّهير شكسبير:
"الخوفُ لا يُرهب غير القلب الفاسد"
وانطلق في الآن لشأن يعنيه وأمر يأتيه ولسانُ حاله يُردّدُ قول الشّاعر وقدْ حبس أنفاسه:
"كفى الشّعب ما يلاقي من القهر وجُبْنا لدى الشّكوى والتّحاشي من الجهْر"
جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
Blog :
http://joujou314.frblog.net
Email : joujoutar@gmail.com
مواهبُ في مهبّات الرّياح
بقلم: نورة الودغيري
من شؤون الله في خلقه أنْ زوّد كلّ إنسان بموهبة أو مهارة بها يرسمُ لنفسه دورا بين بني جنسه، وبها يخوضُ المُعتركات ويبلغُ الهامات ويعانقُ الألق، فيتشرّب من سلسبيل الإبداع، ويتروّى من نبعه الزّلال، ويشقّ لنفسه وللإنسانية طريقا سويّة آمنة إلى غدها الباسم الفاتن. كلّ إنسان وهو يركبُ قطار الحياة، يظلّ دائم الإحساس بموهبة غياهبه تُغالبه وتهزّ مكامنه، تتمرّدُ عليه مُعلنة عن ذاتها، كأنّي بها تتحيّنُ فرصة انفلاتها من عُقال جسدها، أو تتصيّدُ مُغيثا يُحرّرها من سياجها، ويُخرجها إلى الوجود، ويظلّ يترفّقُ بها ويرعاها ويوجّهها إلى أن يصلب عودُها وتبلغ عنفوانها، فتنير سبيل صاحبها وتأتيه من خيرها بالكثير، وتضيء الآفاق للآخرين وتهديهم إلى اتجاه الرشاد.هذه الموهبة المتأصّلة فينا، تظلّ تشحننا بطاقة جسمية ونفسية وعقلية وروحية، وتُكسبنا قوة خارقة على الإقدام والفعل. وقد يجدُ الإنسان في نفسه أو في غيره أو في مُحيطه الخاص أو العام منْ أو ما يساعده على تفتيق موهبته وتحرير طاقته، فيأخذ حينئذ بشروط النجاح، وتُحلّق نفسُه في عالم التميّز. وقد يخفقُ لأسباب تتعلقُ بالبيئة السائدة في تحريرها والاستفادة منها، فتبقى بين جنباته حبيسة دفينة إلى أن تتهالك وتخمُد جذوتُها، ويقع صاحبُها طُعما للفشل واليأس والإحباط. إذن يمكنُ الجزمُ بأنّ مواهبنا متى تحرّرتْ، وأنّ طاقاتنا متى انطلقتْ، تفجّرتْ ينابيعُ إبداعنا في مناحي الحياة بأسرها حسبُنا منها المناحي العلمية والأدبية والفنية والفلسفية، وإنّا لنا في عباقرة الإنسانية ونوابغها لدروسا ناصعة وعبرا ساطعة. فبتحريره لمهارته العقلية وتطويره لطاقته الذهنيّة، استطاع إسحاق نيوتن الربط بين سقوط التفاحة ودوران القمر، واستطاع اينشتاين وضع تفسير هندسي لمفهوم الجاذبية، واستطاع فلاسفة وأدباء ورسامون وموسيقيون وسنمائيون ورياضيون بلوغ قمم الإبداع، واستمرّتْ كل الطاقات الإنسانية المعتوقة عبر العصور والأمصار في الإعلان عن نفسها، والتعبير عن ذاتها، ومُراكمة إنجازاتها إلى يومنا هذا، وما الثورة العلمية والتكنولوجية الشاملة لجميع مظاهر الحياة إلا نموذج حي لتلك الطاقة الجبارة التي اخترقت العقل البشري، واكتسحت حياة الشعوب في مغارب الأرض ومشارقها.إنّ اكتشافنا لمواهبنا وتطويرنا لمهاراتنا يُعطيان نفوسنا من أكسجين الإبداع ما ينعشُ طاقاتنا الكامنة ويفجّرُها، فإذا هي في تناثرات إبداعية نورانية تُشكل سُموّ المُنجز الإبداعي، وإذا بنا معشر الأقوام نشْدهُ أمام عروض فنية مُتفرّدة مُلهمة تستبطن موهبة مُنبعثة من أعماق الوجدان وأغوار الأذهان، مُنطلقة سابحة في عالم الجمال، تصبغُ الوجود وتُشكّله في رُؤى حالمة وبلُغة ساحرة مُعبّرة عن نقاء الروح وصفاء الحياة، مُتطلعة إلى عالم الكمال والوئام. فالإبداع هو فعلٌ أخّاذ لمهارة مُتمرّدة لم تعبأ مطلقا بقيود الزمان والمكان وسائر خطوط الاحمرار، مهارة كلّما تحرّرتْ رفرفتْ في الفضاء الرحيب، وحلّقتْ في الكون الخصيب، وتحسّستْ نافذة على المستقبل لتستكشف الأسرار، وترسُم الاتجاهات السليمة للحياة القويمة. غير أنّ ما يُشعر بالألم في محيطنا ويبعثُ على الكدم في مجتمعنا، أنْ تلقى المهارة أو الحالة الإبداعية أحد مصيرين مشؤومين: إمّا أنْ يسكُن نبضها وتخمُد جذوتُها داخل الجسد بفعل العجز عن تحريرها أو لعدم اكتشافها وتفجيرها وإمّا أنْ تتكسّر على صخور المجتمع بفعل سيول القمع والمنع وسائر الحواجز السارية في العادات والتقاليدففي هذين المآلين تضيع المواهب، وتتبخر الطاقات، وتظلّ الذوات في خُسرانها وانحدارها، ويظل المجتمع في بواره وانكساره، وتتّجهُ حياة الإنسان بالنتيجة نحو الكساد والفساد.من هنا أخلصُ إلى القول، أنّ مجتمعاتنا مدعوّة اليوم -إذا كانت فعلا معنية بصناعة المستقبل وتشييد صرح الكرامة الإنسانية- إلى اعتماد مُتخصّصين في اكتشاف المواهب لدى ناشئتنا وعامة مواطنينا، والعمل على تطويرها وإطلاق العنان لها لتُحلّق في سماء الإبداع بعيدا عن سياسات كبح الأجمحة ومعاداة الحرية، ولستُ أدري إن كنتُ بصرختي هذه أدويّ في الأودية أم سألقى بعدها لدى ذوي الآذان الصّاغية والعقول الحاصفة من يكونُ نصيرا للمواهب الضائعة والطاقات المُهْدرة.
نورة الودغيري
Email : alaoui_samira@hotmail.com
بقلم: جيلاني العبدلي
تأبّط خطر
اأحدُ قُرّاء صحيفة المعارضة من الحُرفاء الأوفياء، توقّف ذات مساء أمام محلّ لبيع المجلاّت والصّحف وغيرها من الأشياء، وسأل في الحال صاحبه إنْ كان لديه العددُ الجديدُ من هذه الصحيفة النحيفة؟فغمز صاحبُ المحلّ سائله ووضع سبّابته على شفتيه ، ورمز إليه بالكفّ عن السّؤال، ثمّ تلفّت يمينا ويسارا، وفحص الأمر وشخص، ثمّ تردّد مليّا وتلدّد جليّا قبل أن يدْلف إلى الرّف ويأتي بالصّحيفة الشّاحبة من الخلف وهو يطويها ويدفعُها إليه في وجل ويتباعدُ عنه في عجل.صديقُنا - سامحه الله- لمّا تلقّى صحيفته الفاضلة عجّل في فتحها، وجعل يتصفّحُها بعد أنْ دفع ثمنها، فإذا بصاحب المحلّ قد اندفع إليه ينشُلها منه ويطويها في حينه طيّا، ويدُسّها في جيبه دسّا، ويهمسُ إليه في أدب أن يحفظها في السّر ويسير بها على مبْعدة ولا يُجاهر بقراءتها على مقربة، ثمّ نبس إليه بموعظة أنْ يدْرأ مخاطر مُحقّقة ويأمن مكائد مُحْدقة، منْ باب حفظ النّفس والاتقاء من التهلكة، فاللهُ جلّ منْ قائل:
"ولا تلقوا بأيديكم إلى التّهلكة"
وصحيفةُ المعارضة تُهمة واضحة ثابتة، وعُقوبتها النّازلة إمّا مُعجّلة أو مُؤجّلة.رقّ صديقُنا لصاحب المحلّ واستحضر قولة المسرحي الشّهير شكسبير:
"الخوفُ لا يُرهب غير القلب الفاسد"
وانطلق في الآن لشأن يعنيه وأمر يأتيه ولسانُ حاله يُردّدُ قول الشّاعر وقدْ حبس أنفاسه:
"كفى الشّعب ما يلاقي من القهر وجُبْنا لدى الشّكوى والتّحاشي من الجهْر"
جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
Blog : http://joujou314.frblog.net
Email : joujoutar@gmail.com
19/03/2010 على الساعة 10.10:09
من طرف fake watches
New York, a school district four ...
18/03/2010 على الساعة 09.17:46
من طرف wow gold
gucci bags on sale gucci ...
09/03/2010 على الساعة 09.35:18
من طرف Silence
gucci bags on sale gucci ...
09/03/2010 على الساعة 09.29:52
من طرف Silence
gucci bags on sale gucci ...
09/03/2010 على الساعة 09.28:56
من طرف Silence