http://arabictadwin.maktoobblog.com/files/2009/07/d8acd98ad984d8a7d986d98a-d8a7d984d8b9d8a8d8afd984d98a_15.jpg

آخر التعاليق

gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.35:18
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.29:52
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.28:56
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.27:11
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.25:31
من طرف Silence


يومية

فبراير 2009
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <مارس 2010> >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
232425262728 

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    معاينة المقالات المرسلة في: فبراير 2009

    تونس: أقوم المسالك لدرء المهالك

     أقوم المسالك لدرء المهالك
    بقلم: جيلاني العبدلي
    اعلم أخي التونسي - رحمك الله، وخفّف عنك عسر القهر ووزر الحجر- أنّ للوطنية السليمة في ربوعنا التونسية شروطا قويمة، مسطورة في كتب السلطان على مرّ الأزمان، كتب آياتها محكمات لا متشابهات، فصّلها الزعيم الواحد الأحد الذي لا شريك له في التسيير، ولا كفء غيره في التدبير.فإذا رمت أخي التونسي أعزّك ربك درء المهالك السحيقة، ونهج المسالك القويمة، استعذ بالله من الشيطان، واقرأ قرآن السلطان، واُتل ما تيسّر من الآيات الهادية إلى الشروط الضرورية للوطنية الصادقة، وإذا شئت ذاكرتك منها في الآتي بعد أعوذ بالله من الوسواس الخناس وآكلي حقوق الناس:1-أن تشهّد على الدوام بسلطانك المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى، وأن تشهد بأن حاكمك لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.2-أن تصدّق قول السلطان، وتذكره في السرّ والإعلان، وتؤيّد مسعاه ومأتاه في السراء والضراء، وأن تُكذّب الكلّ ممّن خالفه، وتُفنّد ما قالوا ولو صدقوا، وأن تبغضهم ولو أحسنوا، وأن تكفّرهم ولو وحّدوا، وتنعتهم بالخيانة والعمالة مهما سمَوْا وتساموْا.3- أن تمجّد ساستك، وتحصي حسنات سادتك، وتسكت عن نقائصهم، وتصمت عن مزالقهم وما لهم من كبوات ونكسات، وأن تكتب فيهم كتبا، وتحبك حولهم قصصا كلّها خيال في خيال، وتدّعي لهم صولات لا تعدّ وجولات لا تحدّ.4- أن تكون واشيا لساستك، وشّاء لسادتك، عسّاسا، دسّاسا، مشّاء بين النّاس بنميم لعلّ أوسمة توشّح صدرك في آخر مشوارك.5- أن تشيع ما أمكن من عقيدة التوحيد لحاكمك، وتذيع سرّ التّأييد لقائدك المصطفى، وتزعم أنه صمد وان الوطن ما ولد غيره كفئا أحدا.6- أن تضع صورة منمّقة أو تمثالا عملاقا لقائدك في مستقرّك: دارك أو مكتبك أو مركبك، وأن تستشهد في كل مناسبة أو غير مناسبة بأقوال منقذك الخالدة، وتحفظ نشيدا وحيدا:       " نموت، نموت ويحيا سيدنا الحاكم إلى الأبد".7- أن لا تعبّر، ولا تتظاهر، ولا تسلك سبيلا به تحتجّ مهما كبرت بك المتاعب والمظالم والمصائب، وأن تقول غير ما يلقى هوى السلطان، ولتحذر - رعاك خالقك - أن تزل بك القدم فتصير لا قدّر الله إلى العدم.8- أن تُبايع سلطانك، وتُساند ساستك في كلّ ما نهجوا، إذا استفتوا أو انتخبوا، وأن تتشبع منهم بفنون التزوير، وتبحث معهم في أصوات التّأييد بين الأحياء والأموات وتكون المحصّلة عملية انتخابية حرّة ونزيهة لم تشهدها الإنسانية قاطبة.9- أن تجعل ربطتك للعنق ولحافك على الكتف بلون الحزب الواحد الأحد، وتحمل شارات بصورة الزعيم الخالد، وتلبس نظارات سوداء داكنة، وترفع شعارات التأييد والتّأبيد في كل محتشد، وتثير عاصفة صاخبة من التّصفيق بسبب والأفضل من دون سبب، وترفع عقيرتك، وتصرخ في المصدح بحياة الواحد الصمد حاكمك إلى الأبد.هذه أخي التونسي - حيّاك الله، وحفظ سرّك - أقوم المسالك لتدرأ عنك المهالك، وشروطك القويمة للوطنيّة السليمة فاحفظها، وأذعها، واجعلها شرعتك الهادية.وإنّه لقول حقّ قد قُلته فاللّهم اشهد أنّي قد بلّغتُ.. اللّهم اشهد أنّي قد بلّغتُ.  مقتطف من  كتاب " مواقف وطرائف ( ص: 63 – 64 – 65 – 66 )
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email :
     
    joujoutar@gmail.com
     
    Admin · شوهد 53 مرة · 0 تعليق
    02 مارس 2009

    تونس: وطن وبوليس ورشوة

    تونس: وطن وبوليس ورشوة
    بقلم: جيلاني العبدلي
    من مركز البريد إلى نهج زركون
    وصلتُ ذات صيف إلى مركز البريد في شارع قرطاج بالعاصمة، لإرسال حوالة مالية بريدية إلى خالتي حدة العبدلي، التي كانت وقتها في السجن المدني بمنوبة  تقضي عقوبة بخمسة عشر عاما وشهرين، بموجب تهمة سياسية، وقد أخذتُ مكاني في أحد الصفوف الممتدة خارج المركز، نظرا لكثافة المتهافتين على سحب مرتباتهم. كان المُصطفّون لا يكادون يتحركون لشدة الزحام، ولتداخل العمليات ورداءة الخدمات، والعرق يتصبب على وجوههم الشاحبة، بفعل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة. بعد مُضيّ ما يفوق الساعة تدحرجتُ من مُؤخرة الصفُّ إلى مُقدّمته مُنتشيا بقرب خلاصي، حامدا الله على ما ألهمني من صبر، راثيا لحال الخلق المتدافعين في الخلف، مُردّدا في نفسي أنّ هؤلاء عليهم أن يُرابطوا كما رابطتُّ، وأن يُصابروا كما صابرتُ، حتى يبلغوا مثلي مكانا محترما في الطابور. في تلك اللحظة أقبل شخص من الخلف في هيأة محترمة، وهمس في أُذن المُصطفّ أمامي، وإذا به يأخذ مكانا أمامه. تلاحظ القوم، وبدت عليهم علامات الامتعاض، دون أن يجرؤوا على الاحتجاج. أمّا أنا فقد فكرتُ قليلا في الأمر، ثم خاطبتُ الواقف أمامي بأدب قائلا: " سيدي، لقد انتزعت رُتبتي العاشرة في الصفّ وجعلتني الحادي عشر، فاسمح لي من فضلك، بالعودة إلى مكاني". فهم مخاطبي الرسالة، وتأخر خلفي دون تردد، وكنتُ أحسب أن الأمور ستقف عند ذاك الحدّ، إلا أنّ ذلك الشخص الدخيل استدار مُتشنّجا، وخرج من الصفّ، وجذب من كان خلفي ليعيده إلى مكانه الأصلي أمامي، ثم نظر إليّ يتوعدني، قائلا: " حين تفرغ وتغادر الصفّ سأريك ...أمك "، قال ذلك بلغة هابطة تمسّ مشاعر التديّن العام وتصُمّ آذان الرجال والنساء، فتحاشيتُه لخشيتي أن يكون نزاعي مع بوليس. ولمّا واصل مُعربدا، مُتوعّدا، يشدُّ الأنظار إليه، ويُعلّل سلوكه بأنّه كان في مهمة عمل مستعجلة، قلت له: " عرّف بنفسك، من حضرتُك؟ " فردّ بسرعة مُحدّثا الجمهور الصامت أنّه مُلازم في الشرطة، وأنّه سينتقم منّي شرّ انتقام. واستظهر لهم ببطاقته المهنية، فازدادوا حيادية وحذرا، ونظروا إليّ مُشفقين عليّ، أمّا أنا فقد تسلّحتُ بالصّمت بعدما تبينتُ طبيعة خصمي وتركته يسبح في هيجانه وهذيانه. وما إن جاء دوري وقدّمتُ وثائقي إلى موظفة البريد، حتّى تقدّم خلفي ودفع لها ببطاقته المهنية، مُعرّفا بنفسه، مطالبا إياها بتمكينه من مُعطياتي الشخصية، ليقوم بإجراءات إيقافي. إلا أنّ تلك الموظفة رفضت طلبه لعدم قانونيته، وامتنعت في نفس الوقت عن إسداء خدمتي، وطالبتنا بالصُّعود إلى رئيس المصلحة لفضّ نزاعنا. وفعلا رافقته إلى مكتب المسؤول، ولمّا طرق بابه ودخل عليه باندفاع، تراجعتُ إلى الخلف، وغادرتُ المكان دون أن أُشعره بذلك، لقناعتي بعدم التكافئ بيني وبينه، فأنا مُواطن بسيط وهو عون أمن مُنفلت من ضوابط القانون والقيم، وقادر على إلحاق الأذى بغيره .خرجتُ من مركز البريد وقد أجّلتُ موضوع الإرسالية، وانطلقتُ أتسوّقُ، ولمّا بلغتُ نهج زركون وسط العاصمة، استوقفتني دورية أمنية كانت مرابطة هناك، وطلب منّي أحد أعوانها الاستظهار ببطاقة تعريفي الوطنية، فدفعتُ إليه بشهادة ضياع كانت بحوزتي، وبمجرّد أن تسلمها منّي، ضرب على كتفي مرّتين بكفّ يده المتخشبة، وقال لي بلغة صارمة: " اصعد إلى العربة وانتظر هناك ". في تلك الآونة استحضرتُ حادثة مركز البريد، واستبدّت بي الوساوس، وتصورتُ أنّ أمرا صدر بإيقافي بالاعتماد على ملامحي وهيأتي، ومع ذلك تلدّدتُ، وتلكّأتُ في الصُّعود إلى السيارة، وسألتُ عون الأمن عن مُبرّرات ما يأمرني به، فأجابني بأنّ السيارة هي سيارة الأمن والأمان، فلماذا أرفض الصعود إليها؟ ولمّا أجبته بأنّي في غير حاجة إلى مركبة الأمن لتشعرني بالأمن ما دمتُ ألقاهُ بعيدا عنها، صفعني بيد من خشب وقال لي: " أنت تتفقّهُ في اللّغة، اصعد إلى السيارة وسنعلّمك كيف تبيع الكلام " ودفعني بعنف شديد داخلها، وأغلق عليّ بابها وانصرف يشاغل جهازه اللاسلكيّ في الاستعلام عنّي والنّبش في سيرتي الذاتية. مكثتُ بفضل إحسان ذاك العون، في النعيم الذي حدثني عنه قبل حين، أستحمُّ عرقا في سيّارة ساخنة من لفح الحر،ّ وأستنشق هواء حاميا عبر نافذة مُسيّجة بشبكة حديدية. هو النعيم بعينه، نعيم الأمن، مع عون الأمن، في سيارة الأمن، ويا له من نعيم، ويا لهُ من أمن. وبعد مرور ساعتين وأنا على تلك الحالة، فتح العون باب السيارة، وأعاد لي شهادة الضياع، ثم سألني عن وظيفتي، ولمّا أخبرته بأنني أستاذ بالتعليم الثانوي، علق قائلا: " الآن فهمتُ، فأنت بائع حديث فعلا" ونصحني بتحسين سيرتي في المستقبل ثمّ أخلى سبيلي.غادرت نهج زركون عائدا إلى منزلي، مُثقلا بمظلمتين أمنيتين في يوم واحد، وفي ذهني قد ترسّخت قناعة، بأنّ عون الأمن عندنا ليس إلا شخصا عنيفا، متسلطا، يعمل على إشاعة الخوف بين المواطنين، ويُذكّرهم باستمرار بأنه جاهز لتأطيرهم، وفرض انقيادهم الأعمى. لقد كان ذلك اليوم يوما بوليسيا بامتياز، كان لي فيه للإنجاز، هدفان شخصيان ضيقان، تمثلا في إرسال حوالة لخالتي السجينة السياسية، وفي قضاء بعض الحاجات العائلية، ولكنّ إرادة البوليس كانت هي الأقوى وحالت دون تحقيقي لأي من الهدفين، وأجلّتُ بمشيئة البوليس عمل ذلك اليوم إلى غده.
     - يتبع
    جيلاني العبدلي
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email :
     
    joujoutar@gmail.com
     
    Admin · شوهد 84 مرة · 0 تعليق
    01 مارس 2009

    Les insurgés de la HARGUA

    Les Insurgés de la HARGUA
    Par Biju

    Au moindre truc ils s'affolent, les propagandistes de la dictature, ils comptent et recomptent leurs possibles alliés dans le monde, pour LAMPADUSA, pas de soucis, ils trouveront bien un arrangement avec la tare Berlusconi, quoique le coup qu’ils ont fait les Benalistes, à son ami SARKOSY sur cette UPM tendance grand SION, les mets dans une situation plus que difficile avec le padre padrone lifté parcmètre brésilien du bois de Boulogne, ceux qui brûlent des tunisiens, sont dans l’urgence de vie, à tout point de vue, du pain quotidien jusqu’à la liberté de penser et de respirer dignement, de dire et de choisir, vraiment le type qui chantait que la misère est moins dure au soleil, est un vrai couillon du nord, la misère est toujours horrible et dégueulasse, quelle soit matérielle ou humaine, dans le grand sud ou le grand nord, chez les bédouins comme chez les esquimaux, et solutionner ses travers, n’est pas une simple question matérielle, c’est aussi une question culturelle, donc politique, forcément politique, et la dégénérescence de cette dernière en TUNISIE plombée BEN ALI, explique pour beaucoup la situation des tunisiens de tous les camps de rétention du monde, qu’ils soient à LAMPADUSA, ou à GUENTANAMO, leur pauvre vie ne diffère pas de celle qu’ils ont en TUNISIE sous le joug de BEN ALI, nous sommes partout au même point de notre damnation. Si on fait le compte des tunisiens qui hurlent leur besoin de liberté, leur misère morale à cause de cette dictature, on aura une vue précise de la faillite de cette Tunisie estampillée, émasculée BEN ALI...c'est du domaine de la honte, cette dictature est une honte pour nous, et pour l'humanité, ses mercenaires devraient aller compter les harraguas, ceux qui sont morts et ceux qui sont vivants, que ce soit dans une brutale clandestinité ou bien des ces camps, qu'on dit de rétention, et qui sont de véritables camps de concertation, il y'a 1200 haragues tunisiens à LAMPADUSA à ce jour, jeunes et vigoureux, pleins d’espoir et de vie, traités comme du bétail en quarantaine, c'est le résultat de la dictature de BEN ALI et de son miracle économique, un miracle et un pouvoir qui sont tellement néfastes qu'ils poussent les forces vives de la Tunisie vers une mort plus que certaine, une déchéance morale et un nihilisme sans nom.

    Les jeunes, sans boulot, sans aucune vision de l’avenir, acculés à voir la Tunisie se transformer en dépotoir à tous les niveaux, préfèrent suivre l’exemple de tous les damnés africains, et tenter d’échapper à l’enfer de BEN ALI, qu’est devenu pour tous les tunisiens, cette pauvre TUNISIE, fuir son pays de cette façon, c’est comme renier sa mére, c’est comme se condamner à une vie de zombie, oui mais, c’est humain, quand tout espoir est réduit en poussière par la haine des criminels et des tortionnaires, par le désordre maffieux et policier, la raison flanche sur tout ce qui est essentiel, et se sacrifier pour se sacrifier en éspérant une vie meilleur, autant que nos jeunes prennent conscience qu’il faut changer les choses en TUNISIE, par l’engagement , l’activisme, beaucoup plus valorisant que l’aventurisme d’une mort certaine dans la HARGUA, je sais que cette prise de conscience doit être au niveau du travail militant de tous les démocrates tunisiens, et qu’il aisé pour des tunisiens comme votre serviteur, qui ne manquent de rien, d’en parler et de tirer des plans sur la comète, mais tout vaut mieux que le suicide par la HARGUA, un suicide qui arrange sans aucun problème, les calculs de la dictature, qui préfère de loin, elle dans sa fuite en avant, des cadavres de jeunes rejetés par la mer, que des jeunes dans les rues de TUNISIE, démoralisant ses assises et ses injonctions.

    «La conjugaison, écrit l’excellent René Naba, de la main-d’oeuvre arabe et de l’intelligence française, constitue une variation sur le thème récurrent de la pensée subliminale française, la traduction du rêve extatique d’une fraction de la population française depuis plusieurs générations qui se résume par cette formule lapidaire mais hautement expressive : "Faire suer le burnous »C’est exactement , pour le volet matériel, la logique de ce néocolonialisme occidentale, et par voie de conséquence celle qui fait marcher, ses hommes de mains, ses hommes de paille et ses matons, comme BEN ALI et compagnie. C’est avant tout la logique maffieuse des tenant de la mondialisation, et des intérêts spéculatifs tunisiens qui pillent le pays et dévalorisent ses potentialités, qui est la source de tout nos malheurs, les harraguas sont de la chaire à canon pour ses derniers, ils enrichissent, morts ou vivant les passeurs, qui sont généralement en cheville avec l’appareil répressif, et quand ils réussissent à passer les mails du filet, ils sont la source de rentrée importante de devises et les victimes de tous les changes aux deux extrémités de la chaîne.
    Tous ces migrants clandestins tunisiens qui prennent la mer depuis les côtes tunisiennes, sont en premier lieu victimes de la dictature de ben Ali, et de son fallacieux ménagement politicien. C’est vrai aussi que les puissances européennes rendent encore exsangues les économies des anciennes colonies malgré le mouvement de décolonisation du début des années soixante, mais leurs hommes de main et leurs complices les dictateurs nord-africain, ben Ali en est un fleuron, continuent plus que jamais les destructions mentales, matérielles et économique de nos pays. Aimé Césaire disait à juste titre: «La lutte pour l’indépendance : c’est l’épopée, l’indépendance acquise, c’est la tragédie !» Ainsi , les dictatures en place , illégitime et liberticides, sont partie prenante, et la cause premiére de ce désordre mental et morbide de nos sociétés ; des pays dit indépendants sont pillés par des dictatures familiales, des dictateurs sans scrupules et traîtres à leurs peuples, toujours adoubés par les anciens colonisateurs qui y placent leurs relais, sont incapables d’offrir une alternative à cette jeunesse, qui se suicide comme elle peut, bien au contraire, et pour l’exemple tunisien, elle est suicidée par une machine maffieuse et répressive dans tous les domaines !
    le désespoir de ces harraguas est plus que compréhensible, eux qui n ‘ont aucune peur de mourir d’une façon tragique, noyés et restant sans sépulture, ou encore enterrés d’une façon anonyme parce que rejetés sur une plage, sont des victimes d’un systéme qui broie lesplus faibles. On se souvient avec colère et impuissance de l’image de cette harraga gisant sur une plage espagnole, couverte d’un carton, pendant que des jeunes filles et garçons s’ébattaient dans l’eau à quelques mètres de là ( WATAN algérien).

    La tentation est de plus en plus grande chez les jeunes tunisien de quitter la tunisie, vers d’autres cieux plus clément sur tous les plans, pour un besoin naturel d’avoir un avenir, pour un besoin de bien-être matériel, mais aussi pour un besoin spirituel et intellectuel, inhérent à la communication et au progrès dans le monde ou ils vivent. En Tunisie le désastre économique et le désespoir des masses a pour source la dictature, qui non seulement étouffe les libertés les plus élémentaires, mais pille le pays et détruit son tissu humain, économique et familial. En 2008, près de 3000 haragues ont été arrêtés sur le littoral, et 800 autres ont trouvé la mort lors de leurs tentatives (pas tous tunisiens).Le phénomène de l'émigration clandestine de la tunisie vers l'Europe semble enregistrer une augmentation de plus en plus drastique et dramatique, pour preuve les centaines de HARRAGUAS tunisiens à LAMPADUSA et à MALTE ces derniers jours.
    http://www.facebook.com/editnote.php?note_id=53695622868&id=45659255977

    HARRAGUAS *
    Ailleurs ce n’est pas moi
    Ici c’est la mort
    Juste tracer ma voie
    Dans ce morbide décor
    Dis-moi si demain
    Existe au-delà des mers
    Si l’écho de mon chagrin
    Traverse les frontières
    Demain je brûle
    Demain je brûle
    De tous mes enfers
    Pas de calculs
    Pas de calculs
    Il faut bien le faire
    Oublie-moi ma mère
    Tes larmes sont taries
    J’ai beau regarder derrière
    Rien que le désert de nos nuits
    Et toi mon aimée
    Je ne suis qu’un parjure
    N’oublie pas de m’oublier
    Demain je vais mourir
    Demain je brûle
    Demain je brûle
    De tous mes enfers
    Pas de calculs
    Pas de calculs
    Il faut bien le faire
    La bleue en son écume
    C’est le chant des sirènes
    Au loin des cornes de brume
    Des vigiles des croques-mitaines
    Des vagues de haine
    Submergent la raison
    Nos radeaux nous ménent
    Vers la réclusion
    Demain je brûle
    Demain je brûle
    De tous mes enfers
    Pas de calculs
    Pas de calculs
    Il faut bien le faire
    Dans cette vie de fiel
    J’ai oublié la saveur
    Du lait maternel
    De sa chaleur de sa douceur
    Je hais cette misère
    A la fleur de l’âge
    Sous le joug et le fer
    Sous la botte et l’outrage
    Demain je brûle
    Demain je brûle
    De tous mes enfers
    Pas de calculs
    Pas de calculs
    Il faut bien le faire
    Ils disent qu’on peut s’enrichir
    Du fond de leurs poubelles
    Un monde à ravir
    Où la solitude est cruelle
    Pour y arriver
    Il faut défaire son âme
    Se perdre se prostituer
    Et travestir ses flammes
    Demain je brûle
    Demain je brûle
    De tous mes enfers
    Pas de calculs
    Pas de calculs
    Il faut bien le faire
    CHABBI
    http://chabbi.wordpress.com/

    Admin · شوهد 215 مرة · 4 تعليق
    27 فبراير 2009

    Tunisie: Reporters sans frantières


    REPORTERS SANS FRONTIÈRES
    TUNISIE
    Quatrième jour de surveillance policière pour le journaliste Abdallah Zouari
    Depuis le 19 février 2009, plusieurs policiers en civil surveillent le domicile d'Abdallah el Zouari, ancien rédacteur en chef de l'hebdomadaire Al Fajr. En exil forcé depuis septembre 2004 dans la ville de Zarzis (500 km au sud de Tunis, dans la province de Medenine) et éloigné de sa famille demeurant à Tunis, son domicile est aujourd'hui placé sous surveillance. Trois agents de police sont postés près de sa maison et trois autres sont en faction dans une voiture. Depuis ce jour, seuls quelques mouvements de rotation des policiers sont venus troubler ce dispositif. Abdallah Zouari n'a pas osé sortir de chez lui depuis. 

    Les causes de ce contrôle restent encore floues. "Je ne connais pas les raisons exactes de cette surveillance. Mais je pense qu'ils veulent me conduire au commissariat de police et m'incarcérer, dès que je quitterai mon domicile, comme cela s'était passé la dernière fois", a déclaré Abdallah Zouari à Reporters sans frontières. 

    Cet ancien rédacteur en chef de l'hebdomadaire Al Fajr (publication proche du mouvement islamiste Ennahda, interdite depuis la fin des années 80), a purgé douze ans de prison pour "appartenance à une organisation illégale". Il avait été libéré le 6 juin 2002, puis de nouveau condamné, en octobre 2003, à 13 mois de prison. Depuis 2002, il est placé sous surveillance administrative, laquelle doit se terminer dans quelques mois. 
    (Source : Le Site de Reporters sans frontières  le 23 – 2 – 2009 )
    Admin · شوهد 44 مرة · 0 تعليق
    25 فبراير 2009

    تونس: وطن وبوليس ورشوة: في مفترق السدة المنوبية

    : وطن وبوليس ورشوة تونس
     بقلم: جيلاني العبدلي
    في مفترق السيدة المنوبية

     في حدود شهر أفريل من سنة 1982 ضبطتّ  موعدا في الكلية مع زميل لي، لأنسخ عنه المحاضرات الدراسية، استعدادا لإجراء الامتحانات الجامعية لدورة جوان. كان زميلي في الموعد، وأنجزنا عملية النسخ، ثم ودّعته وبين يديّ حمل كبير من المطبوعات، لم أحسب له حسابا، ولم أتسلّح لحفظه بحاوية، وغادرت متوجها إلى منزل خالتي، السجينة السياسية سابقا حدة العبدلي بمنطقة السيدة المنوبية، أين كنت أستقّر وقتها. ولما تجاوزت المفترق المحاذي لمعهد محسن العياري، اهتزّت نفسي لشخص أحكم قبضي من الخلف، قائلا: " لقد وقعت ياابن ال...." بلغة رقيقة انتحلها من أدب ما تحت الصرّة، وسرعان ما تبيّنت، أنه أحد عونين كانا بالمفترق ينظّمان حركة المرور، وكان يعتقد حين لمحني من بعد، أنّني أحمل مناشير سياسية، لتوزيعها في الأحياء الشعبية المترامية حول العاصمة. خاطبني بخشونة وهو يرجّني بين يديه رجّا: " هل بلغت من الوقاحة ما جعلك تروّج المناشير في وضح النهار وعلى مرأى من أعوان الأمن؟"عجّلت بالإجابة لدفع الشبهة فقلت له: خذ، اقرأ ما في الأوراق، ودفعت بين يديه المحاضرات، فجعل يحرّك شفتيه محاولا القراءة، وأعاد ذلك مرات، ثم قلّب الصفحات: الأولى والثانية والثالثة والرابعة، ثم جعل يتمتم ويغمغم، ثم رفع رأسه برهة وهو يرمقني بنظرة توحي برغبة في السؤال، ثم عاد يلامس الأوراق وهو يتمتم ويغمغم، يحاول القراءة من جديد، ولمّا استحال عليه الفهم خاطبني: قل لي يا مصيبةُ، ما هذا؟ تعال، اقرأ هنا؟قلت له: اقرأ بنفسك لتتأكد أنّها ليست مناشير. فجعل يتلعثم ويتعثر في القراءة بصوت مسموع، وهو يقول: "بنام خدا واند" ثم توقف فجأة، وهزّ رأسه وقد لاحظ أنّني كنت بصدد الابتسام وقال: "تعال يا سي...، اقرأ ما هو مكتوب هنا " وقد انسابت من فمه مفردات لطيفة مختارة بعناية كان لها وقع مدوّ في نفسي كوقع الصواعق.قرأتُ في مطلع الصفحة الأولى: "بنام خدا واند بخشند مهربان" فعلّق سريعا قائلا أنّه لم ير في حياته لغة عربية بهذا الشكل، غير أنّني أخبرته بأنّ ما حيّر أمره هي اللغة الفارسية وليست العربية، وأنّ حمولة المطبوعات التي كنتُ أحضنها ليست إلا محاضرات جامعية.عندها ثارت ثائرة ذلك العون لابتسامتي السابقة، وقد قرأ فيها سخرية منه، فانهال عليّ صفعا ولكما، الأمر الذي بعثر أوراقي ونثرها على الأرض، والمارةُ في ذهاب وإياب يسترقون النظرات، وتوعّدني بلسان الجادّ الواثق بأنّه " س...أمي، لينسيني قلّة أدبي"، مضيفا: "أنّ الطالب ليس... كبيرة ". ثم سحب منّي بطاقة تعريفي الوطنية وبطاقة الطالب، وأشار عليّ بالوقوف تحت الحائط، حتى ينظر في شأني، ويجعلني عبرة لمن يعتبر. حاولت تصحيح الصورة لديه، لأخلص من الورطة التي أوقعت نفسي فيها، وما إن هممت بالحديث إليه حتّى ركلني برجله، وصاح في وجهي: " انتظر هناك حتى أعود إليك" وكان يشير بيده إلى واجهة محلّ لبيع المرطبات على مقربة مناّ. والتحق بزميله في مفترق الطريق، وبقيت أنا منكودُ الحظ متكئا على الجدار، مردّدا في نفسي المقولة الشائعة " يأتيك البلاء يا غافلُ".ظللت في ذلك المكان أعدّ المارة، وأشغل نفسي بأطوار غريبة كان يأتيها بعض المجانين المترددّين على مقهى مجاور لي، ومن حين إلى آخر كنت أعود إلى نفسي، فأهزّ رأسي سريعا لأرصد حركات ذلك العون وهو يستخدم جهازه اللاّسلكي، متوقّعا بين الفينة والأخرى أن يستدعي لي عربة الأمن، لتأخذني إلى حيث لا أعلم. بقيت على تلك الحال ساعات، منتظرا ما سيتقرر في شأني، إلى حين انتهاء توقيت عمل الدورية.وما إن حلّت عربة الأمن بالمفترق لتركيز الدورية الجديدة، حتّى رفع ذلك العون رأسه، وأشار إليّ من بُعد بسبّابته يطلبني بالعجل. انطلقت نحوه برجفة في نفسي وخفقان متزايد في قلبي وقد تأكّدت، من أنّه سيزجّ بي في سيارة الأمن، ويأخذني إلى المجهول، وما كدتُ أقتربُ منه حتّى قذف في وجهي بطاقتي الطالب والهُويّة قائلا: " خذ أوراقك يا ولْد... لو لم يشفع لك زميلي لأوقفتك بتهمة التطاول على عون أمن أثناء القيام بواجبه"، قال ذلك بلسانه الرطّب وبألفاظه البليغة.جمعتُ بطاقتيّ من الأرض، وانطلقتُ مُبهجا خفيف الحركة، يُغذّيني إحساس جميل بالحرية، وفي نفسي أثر سيئ من تلك الحادثة، وفي ذاكرتي صورة قبيحة لرجل الأمن في وطني، ولكن كان المُهمّ عندي زمنئذ أن أعود إلى المنزل كسائر من يعودون إلى منازلهم وأن أبيت فيه كسائر من يبيتون، أما دون ذلك فقد كنت أراه من صغائر الأمور.
     
     - يتبع
    جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    ناشط حقوقي وسياسي
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email :
    joujoutar@gmail.com
    Admin · شوهد 85 مرة · تعليق 1
    25 فبراير 2009

    1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية