http://arabictadwin.maktoobblog.com/files/2009/07/d8acd98ad984d8a7d986d98a-d8a7d984d8b9d8a8d8afd984d98a_15.jpg

آخر التعاليق

gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.35:18
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.29:52
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.28:56
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.27:11
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.25:31
من طرف Silence


يومية

مارس 2009
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <مارس 2010> >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

من على الخط؟

عضو: 0
زوار: 2

إعلان

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    معاينة المقالات المرسلة في: مارس 2009

    تونس: في دار النعيم

    في دار النّعيم
    بقلم: جيلاني العبدلي

    حدّثني صديقٌ قال: كنتُ كما عرفتني مُقبلا على صحيفة للمعارضة، ومازلتُ كما عهدتني مُواظبا على شرائها، مُلتهما ما فيها، مُقترحا قراءتها على أفراد عائلتي لأهمّية ما فيها، فإذا بالخوف يُسيطر عليهم، وإذا بالحذر يستبدُّ بهم، وإذا هم يألمُون لشرّ أنا مُقدم عليه، ويأسفون لخطر أنا سائرٌ إليه، فيلومون كثيرا  ويُؤاخذون طويلا، ويدعونني إلى ترك النّازلة، الصحيفة المارقة، ودرْء البليّة المُحدقة، لأنّ: " من خاف نجا "  كما قالوا، و" سدُّ باب الريح يُريح "، كما ردّدُوا.الغريبُ العجيبُ أنّني منْ فرْط ما لامُوا، ومنْ شدّة ما خوّفُوا، ومنْ كثرة ما نبّهُوا وحذّرُوا، وجدتُ نفْسي وأنا أغطّ في النّوم مغلولا بالأصفاد، مُعذّبا مذلولا في واحد من أسوإ مراكز الاعتقال والامتهان، وعرفتُ ليلتها فنون التعذيب وألوان الإذلال حتّى كاد المشهدُ يُهلكُني لوْ لمْ تسعفْني يقظتي من كابوسي فانتفضتُ جالسا مُرتعبا، صارخا مُكتربا، وإذا بأفراد عائلتي من حولي مُشفقون مُستعيذون من الشّيطان الوسواس، قارئُون على جُثّتي سُورتيْ الفلق والنّاس.فقلتُ: 
    " لا حول ولا قوّة إلا بالله"
    وتذكّرتُ قول الشاعر: 
                  
    " منْ خوفنا وصمْتنا وتواطُئنا                  يصْنعُ الجلاّدُون سياطهم "
      

     جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email :
    joujoutar@gmail.com
    Admin · شوهد 44 مرة · 0 تعليق
    30 مارس 2009

    تونس: وطن وبوليس ورشوة

    تونس: وطن وبوليس ورشوة
    بقلم: جيلاني العبدلي
    من "بئر مشارقة" إلى "جبل الوسط"
    انتقلتُ ذات مساء إلى مدينة بئر مشارقة أين أمضيتُ ليلتي في مراسم لمأتم عائليّ، وفي الغد أفقتُ في غسق الليل مُستبقا حلول الفجر، وقفلتُ مُتوجّها إلى محطة للنقل العمومي، علّي أفوزُ بوسيلة تُمكّنني من العودة إلى مقر سكناي بالمحمدية.  انتظرتُ هناك وقتا غير قصير، حتّى قدمتْ سيارةُ أُجْرة من النّوع "لواج" فيها سائقها وعونُ شرطة في زيه الرسمي برتبة عريف أول، فركبتُها، وحمدتُ الله على تلك الفرصة النادرة للنقل في مثل ذلك الإفجار.منذ صعدتُ السيارة، خلوتُ بنفسي في مقعد خلفيّ تحت ستار الظلام الممتدّ، وشددتُ إلى أذنيّ سلْكا سمّاعا لجهاز راديو بحجم الجيْب كنتُ قد اصطحبتُه معي، لأظلّ مُحيطا بالتطورات الميدانية في سياق الاستعداد الأمريكي البريطاني لغزو العراق، وجعلتُ أُنصتُ إلى بعض الإرسال دون أن يشعُر الراكبان بذلك. وبعد مسافة قصيرة قطعتْها بنا السيارةُ، التفت إليّ عونُ الأمن، وحدّق فيّ مليّا ثم أشاح بوجهه عنّي، ثمّ عاد إليّ يسألُني قائلا: " ما دام تصطحبُ راديو، فما جديدُ الأخبار على الجبهة؟ ". قلت له: " مُتظاهرا بعدم الفهم، عفوا، عن أيّ جبهة تسألُني؟ ". قال: " أعني الجبهة العراقية، وهل لنا من جبهة غيرُها؟ ". قلتُ له وأنا أتحاشي الحديث إليه: " آسف سيدي، ليس لديّ مُعطياتٌ جديدةٌ في الموضوع، وموعدُ مُوجز الأخبار للساعة السادسة لم يحنْ بعدُ حتّى نتبين المُستجدّات ". عندها، جعل يُحدّثنا وقد استدار إليّ، في شأن ما تعرّض له القطرُ العراقيّ الشقيقُ منْ مُؤامرات عبر التاريخ، وعمّا يكنّه الأمريكيون من حقد على الإسلام والمسلمين والعرب والمستعربين، وعن غياب الوحدة الصادعة والقوة الرادعة في وجه الصلف الاستعماري المُتجدد. توسّع في الموضوع بإطناب، وفصّل في التحليل بإسهاب، ولمّا لاحظ أنّي كنتُ أتسامعُ وأتشاغلُ، وأتحاشى ولا أتفاعلُ، صمت بُرهة من الزمن، سرعان ما عاد بعدها إليّ قائلا: " ناولْني من فضْلك سيجارة أُدخّنها على نخْب هزائمنا العربية المتكررة ". فقلتُ له: " آسفٌ يا سيّدي، لستُ من المُدخّنين ".  فبدا مُتندّرا، وجعل يقُصّ عليّ قصة وضيعة، استرسل يصُمّ بها أذنيّ، مُفادُها أنّ مُواطنا حين استوطن في جهة من الجنوب التونسيّ(لا داعي لذكرها) سأله يوما بعضُ جُلسائه في المقهى، وهم يستغربون من درجة الاستقامة لديه، إن كان يُدخّنُ السجائر؟، وإن كان يشربُ الخمر؟، وإن كان لهُ في النساء حظوظ ومغامراتٌ؟. ولمّا أجابهم بأنْ ليس له في التدخين أو في الخمر أو في النساء حظٌّ مذكُورٌ، تغامزوا عليه، وتلامزوا، وقالوا له مُتندّرين عليه، مُتهكّمين منه:" إذنْ أنت في مُشكلة، بل أنت في مُشكلة كبرى، فحين يُسألُ المرءُ عن فعاله يوم الحساب، ويستغفرُ ربّه عن زلاّته وهفواته يوم الغُفران، ماذا سيكون جوابُك أنت؟، وعلى ماذا سيكون استغفارُك يا تُرى؟ ". وما كاد يُنْهي وضاعتهُ، حتّى بلغْنا قرية "جبل الوسط" أين توقّف سائقُ السيارة نُزولا عند إشارة بعض الحُرفاء الذين تهافتوا، وتدافعوا لاغتنام الفُرصة النادرة للنقل في مثل ذلك التوقيت. كان في مُقدّمة الصاعدين إلى السيارة رجلٌ تقدّمتْ به السنُّ، ونالتْ منه الحياة، استبق غيره للصعود خشْية وُصوله مُتأخرا إلى العمل. كان يدفعُ بين يديه قُفّة غذائه مُترفّقا بها ترفّق أُمّ رؤوم، إذ فيها ما يُسكّنُ جوعهُ من الإصباح إلى الإمساء. وأمام ما اتّسمتْ به حركاتُه من بُطء، خاطبه عونُ الأمن بصرامة يحُثّهُ على العجلة  في الصعود، فتهاوى من الإرباك يهُمُّ بالجلوس في أحد المقاعد الوسطى، لكنّ العون صرخ في وجهه يأمرُهُ بإخلاء مقعده والانجلاء إلى الخلف. كان المغلوبُ على أمره غير راغب في تغيير مكانه بدون مُبرّر، وبدا مُضطربا وهو ينظر إلى صاحب السيارة مُتوقعا تدخُّله لإنصافه وفضّ خلافه، لكنّ حفيظة عون الشرطة بلغتْ مداها، وزاد غضبُه فجعل يتوعّدُه بتهشيم رأسه، إذا لم ينزلْ فورا من السيارة، ويتركْ مكانه لراكب غيره. استشعر منكودُ الحظّ جدّية الخطر، وأخذ في النزول وهو يُتمتمُ، مُعبّرا عن ضيقه بهذه المظلمة. لم يرقْ للعون ما سمعه من امتعاض وتظلُّم، ورأى في ذلك استفزازا له واستهتارا به، فاندفع من السيارة نحو الرجل، وما كاد يقتربُ منه حتّى لكمهُ على وجهه لكمة عنيفة صرخ على إثرها المسكينُ صرخة واحدة، وسقط خائر القوى على الأرض يتمرّغُ في الوحل، وقد تلُف غذاؤُهُ، وتناثر زادُه من وقْع قذيفة أصابتْه، وجعلتْ حدّا لجداله مع بوليس.وبعد أن اكتملتْ فصولُ الجريمة، عاد إلينا بطلُنا مُنتشيا بصوْلته، وانطلقتْ بنا السيارة تطوي المسافات، وكأنّ شيئا لم يكن، وعونُ الأمن يُنشّطنا، يُحدّثنا نحنُ معشر الجمهور في درايته الكبيرة بأولئك الأجلاف النازحين، وما لهُم من طباع هجينة في العناد والمكابرة وقلة الحياء، وما يجبُ في حقّهم من شدّة وتأديب حتى يعتبروا في الحياة، ويلزمُوا حدود اللياقة والآداب.أما ضحيتُنا، فما إن غادرتْ سيارتُنا مسرح الجريمة حتّى جمع شتات جُثّته، واستوى في هيأة الجالس على الأرض ينظرُ في ما أصابه من فضْل البوليس، وما أصاب زاده وعتاده للعمل، ولسانُ حاله يقول: " اللهمّ إنّي فوضتُ لك أمري "، وظلّ الضعيفُ يُلاحقُ بناظريه سيارتنا من بعيد، كأنّي به يلعنُها ويلعنُ من فيها، من المُجرم إلى الشاهد الصّامت على الجريمة.وأما سائرُ الرّكاب، فقد لاذُوا بالصمت، وظلّوا يتبادلون نظرات الاستغراب والإدانة، دون أن يجرؤوا على الكلام،  خشْية أن يمسّهُم السوءُ كما مسّ منْ  سبقهم منْ بني قريتهم . وأما أنا، فقد اعتبرتُ نفسي شريكا بالصُّموت في تلك الجريمة، ولو أعوزتني فيها الحيلُ. ولم تشفعْ لي حسْرتي حين لم أجدْ طريقة أنتصرُ بها لذلك المظلوم، ولم يشفعْ لي شُعوري بالانقباض من تلك الفعلة الشنيعة التي اقترفها ذاك العون، في حقّ مُواطن بسيط لم يصدرْ منه ما منْ شأنه أن يُعرّضه لمثل ذاك المصير المشؤوم.    وفي نهاية المطاف، أرستْ بنا سيارةُ الأجرة في مدينة المحمدية، فغادرتُ شركائي، وفي باطني ألمٌ يُقطّعُ أحشائي منْ وقْع جُرْم لا أظنُّ الجبال لم تهتزّ له، على مُسنّ بسيط كادح، لم يكنْ له في يومه ذاك غيرُ مُلاحقة رغيف خبز ولوْ مع طُلوع الفجر.
    يتبع
    جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email :
    joujoutar@gmail.com
    Admin · شوهد 42 مرة · 0 تعليق
    29 مارس 2009

    تونس: في المغازة العجيبة

       في المغازة العجيبة
    بقلم: جيلاني العبدلي
    مع جنون الليل، وجدتُ نفسي وأنا في سبيلي إلى منزلي، أمام مشهد عجيب غريب سرعان ما استفزّني، فاندفعتُ نحوه لأجلو غوره، وأفقه سرّه. مشهدٌ مثيرٌ، لبشر كُثّر مُتوافدين في ازدحام وارتطام، مُتدافعين في وُلوج وخُروج، على مداخل بناء فخم ضخم، في مكان عليّ جليّ، رُكّبت في واجهته الأمامية لوحةٌ ضوئيةٌ مُشعّةٌ، خُطّ عليها:  " الفضاءُ الأنيقُ لاقتناء المساحيق ".وفي المدخلين الرئيسيين رُكّزت لافتتان بارزتان، كُتب على الأولى: " المساحيقُ المدروسةُ لإنعاش الآمال المحبوسة ".وعلى الأخرى كُتب: " مساحيقُ الرّشى لتحقيق المُنى ".تابعتُ خطواتي يدفعني الفضولُ، وعيونٌ لأعوان شداد غلاظ ترمُقني، وشرعتُ أشقُّ الجموع بالعجل، فإذا بي في الدّاخل يُخالجني الوجلُ وأنا أقفُ أمام لوحات للتوجيه، خُطّ على إحداها: " أطعم الفم حتّى تستحي العينُ ". وعلى أُخراها خُطّ: " كول ووكّل وشارك الناس في أموالهم ". وغيرُها كثيرٌ خُطّ عليها كلامٌ ذو صلة بفلسفة الرّشوات.النّاسُ في الداخل يا إخوانُ، شيبا وشبابا، من غير ولدان، تراهم في نشر، تخالُهم في يوم حشر، والسلعُ مُثيرةٌ آسرةٌ، والبيعُ كثيرةٌ ساريةٌ.زاحمتُ أنا بدوري يغلبني فُضولي، وتناولتُ مُعلّبة تحوي مسحوقا سحريّا، وقلّبتُها فقرأتُ عليها:النوع: رشوةٌ رفيعةٌ – الفعالية: وظيفةٌ عموميةٌ – الصلاحية: سنة من تاريخ الصناعة – المواصفات: تُونسيةٌ – العلامة: مُسجّلةٌ – السعر: عشرة آلاف دينار.أخذتُ مُعلّبة أخرى فقرأتُ عليها:النوع: رشوةٌ رفيعةٌ – الفاعليّة: شهادةُ كفاءة للتدريس – الصّلاحيّة: سنة من تاريخ الصّناعة – المواصفات: تُونسيةٌّ – العلامة: مُسجّلةٌ – السّعر: سبعة آلاف دينار.أخذتُ مُعلّبة ثالثة فقرأتُ عليها:النوع: رشوةٌ رفيعةٌ – الفاعليّة: تأشيرةٌ للهجرة – الصلاحية: ثلاثة أشهر من تاريخ الصناعة – المواصفات: تُونسيةٌ – العلامة: مُسجّلةٌ – السعر: خمسة آلاف دينار.هكذا كنتُ أفحصُ المُعلّبة تلو المُعلّبة مبهوتا مدهوشا، وقد ضجّت في رأسي أسئلةٌ حارقةٌ، لم أجد في من حولي من أُجهر له بالأمر، فيزيح عنّي حُرقة أسئلتي.واللافتُ للأنظار في هذا المضمار، أنّ مئات الشبّان كانوا في الطلب أشدّ إقداما وأكثر إقبالا، تراهم يتخيّرون حاجتهم في كُلّ الأجنحة ممّا يُناسبهم من أصناف الرّشوات. وما حزّ في نفسي أنّ أحد الشّبان، كان كسير النّفس حسران، دامع العين خجلان، حين أعوزه المالُ وضاق به الحالُ وتلاشت حُظوظه في الفوز بمسحوق من أجل العمل.أزعجني هذا الوضع وأربكني، فقرّرتُ أن أُشهر قلمي في الأمر، وشرعتُ في إجراء تغطية صُحفيّة، علّي أكشف صُنوف الحيف وصُروف الزيف في هذه المهزلة، لكنّ شخصين غليظين، انقضّا عليّ في الحال، وشدّا وثاقي إلى الخلف، ودفعا بي بعد الصّفع والرّكل إلى التحقيق في الشّأن. والحقُّ، أقُولُ أنّي كدتُ أهلكُ هناك لولا تدخّلُ هاتفي الجوّال، حين نبّهني من غفوي، وأيقظني من نومي، فاستعذتُ باللّه من الشّيطان وشرّ الإنسان، واستحضرتُ من واقع أيّامي ما ظلّ يُردّده القاصي والدّاني، من حكايات الرّشوات وفنون قضاء الحاجات، وتملّكني كثيرٌ من إحساس بالإشفاق، على المُعطّلين والمحرومين، من بني وطني ومنهم آلافُ الشّبان، فقلتُ:
    " لا حول ولا قوّة إلا باللّه " 
    جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email :
    joujoutar@gmail.com
    Admin · شوهد 42 مرة · 0 تعليق
    26 مارس 2009

    "La Tunisie selon le K", le ministère des AE s’indigne

    26/03/2009

    "La Tunisie selon le K", le ministère des AE s’indigne

    Bernard Kouchner, chef de la diplomatie française. Bernard Kouchner vient de jeter un pavé dans la mare en évoquant des présumées atteintes aux droits de l’Homme en Tunisie. Le MAE tunisien réagit avec virulence, le qualifiant "de droit de l’hommiste, déchiré par une crise existentielle." Les prémisses d’une tension sont là et cela n’est pas sans affecter les relations franco-tunisiennes qualifiées "d'étroites et de solides".

    523649954.JPG

    Les responsables des deux côtés ne ratent pas une occasion sans faire valoir l’exemplarité des relations entre la Tunisie et la France. Notre pays entretient avec son premier partenaire privilégié de la rive Nord d’intenses relations, notamment sur le plan culturel et économique. La visite annoncée par François Fillon, premier ministre Français en ce mois de mars en Tunisie, vise, à cet effet, à ouvrir de nouveaux horizons à une coopération bilatérale déjà dense.

    Mais voilà qu’un nuage vient assombrir ce ciel bleu, risquant « de nuancer » l’idylle franco-tunisienne. L’homme par qui le scandale est arrivé n’est autre que French Doctor. Dans une interview à Jeunes Afrique (dans son numéro 22 au 28 mars 2009), Bernard Kouchner, chef de la diplomatie française a évoqué la Tunisie en ces termes «Il y a des atteintes aux droits de l’homme, des journalistes tracassés, parfois emprisonnés, et une politique générale de fermeté. Je ne peux pas être d ‘accord avec ce qui contrevient à la liberté d’expression et d’association. Et je serai très heureux si les élections se déroulaient dans un climat de transparence et de compétition".

    Une déclaration qui a suscité le courroux de la Tunisie, et une source informée au ministère des Affaires étrangères l’a fait savoir en des termes incisifs à l’agence TAP : « Que M. Bernard Kouchner veuille faire croire qu’il porte toujours de l’intérêt aux droits de l’homme, est une question qui le regarde, mais qu’il parle de son attitude soit disant « nuancée » s’agissant de la Tunisie et qu’il se contente de colporter des clichés et des poncifs éculés il n’en a plus le droit au vu des responsabilités qui sont les siennes à présent. En effet, ses déclarations, à la revue Jeune Afrique, sont malheureusement pour lui, bien loin d’être crédibles.

    Quand on parle de journalistes « tracassés » ou encore « emprisonnés » en Tunisie et quand on le fait sous les lambris de la république française, on doit commencer par vérifier ses allégations pour éviter de se tromper de pays et d’époque, car il est très facile de mettre M. Kouchner au défi de citer un seul cas de journaliste emprisonné en Tunisie depuis plus de vingt ans. Les faits sont là. La vérité est là. Si M. Kouchner a des raisons personnelles de vouloir occuper la scène médiatique pour faire oublier certaines « contrariétés », il n’a aucunement le droit de le faire aux dépens de l’obligation de réserve à laquelle il est tenu et que lui-même rappelle dans sa déclaration.

    Il faut dire que M. Kouchner n’en est pas à une contradiction près. On peut, certes, comprendre sa nostalgie des discours droit de l’hommistes enflammés, comprendre également la crise existentielle qui doit le déchirer de temps en temps, mais cela ne peut faire oublier le respect sacré dû à la vérité, à la réalité de ce qui se passe dans des pays qui ne sont qu’à une heure de vol des côtes françaises.

    C’est l’une des obligations premières pour un Chef de la diplomatie, pour peu qu’il ait pour elle un minimum de respect".(Gnet et TAP)

    Gnet - jeudi 26 mars 2009

    Voir sur le meme le sujet:

    - L’interview de Bernard Kouchner à Jeune Afrique N°2515 du lundi 23 mars 2009 (les 8 pages en PDF)
    - Tunisie: Déclaration d’une source au ministère des Affaires étrangères

    Admin · شوهد 80 مرة · 0 تعليق
    26 مارس 2009

    Tunisie: Communiqué des magistrates membres des Instances légitimes de Association des Magistrats Tunisiensl’

    Communiqué des magistrates membres des Instances légitimes de Association des Magistrats Tunisiensl’

    1900270302.JPG

    A l'occasion de la journée mondiale de la femme, les magistrates membres des Instances légitimes de l'A.M.T soussignées :

    1. présentent  leurs Félicitations aux femmes tunisiennes et à toutes les femmes  et se remémorent  les nobles significations qui se rattachent à la proclamation universelle de cette fête dans le but de lutter contre toute forme de discrimination  ,de violence et d'injustice à l'égard des femmes et afin de reconnaître à ces dernières le statut de citoyennes égales et partenaires de l'homme.

    2. Rappellent encore une fois qu’en raison de leur refus du putsch de 2005 contre les Instances Légitimes de l'A.M.T elles ont fait l'objet  de mesures punitives  consistant essentiellement dans des mutations abusives les éloignant de leurs enfants et de leurs familles ainsi que dans  leur exclusion de toute promotion et de toute mutation. Ces mesures n'ont eu de cesse depuis le coup de force perpétré  contre les instances légitimes ; Bien au contraire elles se sont dernièrement accrues. En effet et comme tous les autres membres des Instances Légitimes, les magistrates soussignées sont sujettes à toute sorte de discrimination et d'humiliation et ce en les soumettant  à un régime discriminatoire  de contrôle de présence  dans les tribunaux à l’exception  de tous  les magistrats, alors que leurs taches judiciaires sont  convenablement remplies .Ce système de contrôle est contraire au caractère  souverain de la fonction judiciaire et à la pratique  quotidienne au sein des tribunaux. Il est même utilisé comme alibi pour les soumettre  à des questionnaires avilissants et à maintes reprises à l'Inspection Générale au Ministère de la Justice et des Droits de l'Homme  , et pour défalquer mensuellement des sommes considérables de leurs salaires , ce qui leur a causé un grand préjudice matériel se répercutant automatiquement sur les leurs.

    3. Informent l'opinion publique que ce harcèlement a connu son point culminant le 21.12.2008 quand les membres des Instances Légitimes ont été empêchés de rejoindre le lieu ou se déroulait le douzième congrès de l'A.M.T en leur imposant un siège policier  devant leurs domiciles. D’autre part elles rappellent l'agression dont a été victime leur collègue Mme Kalthoum Kennou Secrétaire Générale de l'A.M.T le 18.02.2009 dans son bureau  au sein du tribunal de première instance de Kairouan .Aucune mesure instantanée et ferme n'a été prise contre l'agresseur. Ceci confirme que les moyens de pression prennent une tournure inquiétante et qui annoncerait   que  les magistrats du comité légitime  seront privés  dorénavant de la protection légale dont jouit tout magistrat au sein des Tribunaux. Les magistrates soussignées expriment leur entière solidarité avec leur collègue suscitée et exigent  que des mesures urgentes et adéquates soient prises contre l'agresseur pour la réhabilitation de leur collègue et la sauvegarde de l'inviolabilité des tribunaux. De même elles ne sont nullement surprises par le silence des putschistes(qui dirigent actuellement l’Association par voie de fait ) face à cette agression alors qu'ils prétendent représenter et défendre les  intérêts des magistrats.

    4. Renouvellent leur attachement au projet de l'Association quant à l'instauration des garanties de l'indépendance de la justice conformément  aux normes internationales ainsi qu'à son programme visant à assumer courageusement la défense des intérêts matériels et moraux des magistrats .D'autre part elles saluent la tradition instaurée par l'Association quant à la présence de la femme juge au sein de ses hautes structures.

    5.
    Exigent la protection du travail de la femme juge conformément aux Traités Internationaux y afférents afin que ses charges familiales et son statut social ne soient pas exploités comme moyen de pression pour l’obliger à  abandonner   son travail et  pour la dissuader de

    participer à la vie publique et d'exprimer librement son opinion à l'égard de  la justice et de son administration afin de promouvoir la situation du juge et de  la justice. De même elles expriment leur refus énergique  de la discrimination et  de l'injustice dont elles sont victimes.

    6. Déclarent que loin de leur faire abandonner la défense de la cause de l’Association, ces pressions ne peuvent aucunement altérer leur détermination et leur foi dans la justesse  de leur cause.

    7. Appellent toutes les consciences  libres à les soutenir dans cette crise douloureuse.

    Kalthoum Kanou : Secrétaire Générale du comité légitime de l’Association des Magistrats Tunisiens
    Wassila  Kaabi : membre du bureau exécutif
    Raoudha Karafi :membre du bureau exécutif
    Leila Bahria :membre du comité administratif
    Noura Hamdi :membre de l’ A.M.

    Admin · شوهد 70 مرة · 0 تعليق
    23 مارس 2009

    1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية