http://arabictadwin.maktoobblog.com/files/2009/07/d8acd98ad984d8a7d986d98a-d8a7d984d8b9d8a8d8afd984d98a_15.jpg

آخر التعاليق

Cheap handbags,Replica Watches,Discount ...

19/03/2010 على الساعة 10.10:09
من طرف fake watches


New York, a school district four ...

18/03/2010 على الساعة 09.17:46
من طرف wow gold


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.35:18
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.29:52
من طرف Silence


gucci bags on sale gucci ...

09/03/2010 على الساعة 09.28:56
من طرف Silence


يومية

ديسمبر 2009
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <مارس 2010> >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    معاينة المقالات المرسلة يومي: 01/01/2001

    حكمة العم سرحان

    ذكراهُ ما انفكّتْ تطفو على سطح ذاكرتي.. مذ جلستُ إليه ذات يوم وشخصيّتُه الحيّة لازالتْ تمثلُ أمامي وحديثُه السّلس المحكمُ لازال يسكنُ في مخيّلتي. إنّه عاملٌ بسيط نحيفً البنية نشيط الحركة، لا تفارقُ شفتيْه ابتسامتُه الخفيفةُ التي ألفها فيه كلّ الذين تعرّفوا عليه. علا شعره الكثيف شيءٌ من الشيْب، وبدتْ على جبينه العريض علاماتُ كفاح مرير في الحياة، ولكنّه مع ذلك لا يزال يتمتّع بطاقة فاعلة وحيويّة غامرة.نشأ في أسرة وفيرة العيال شحيحة المال، وشاركها متاعبها الجمّة ومصاعبها العدّة، ولمّا لم يجلس طويلا على مقاعد الدراسة وبالتّالي لم ينل من التعليم غير حظّ يسير، فقد خيّر أن يلتحق بمركز للتدريب المهني حيث تعلم أصول الدّهانة وتمكن من فنون الطلاء، وحالما أنهى مدة التكوين التحق بسوق التشغيل، وأقبل على العمل بحماس فياض وطموح جياش، تُحرّكه في ذلك نزعة دفينة للنهوض بعائلته ورغبة شديدة في التعويض على سنوات حرمانه. اختار العمل الحرّ الذي يتمتع فيه بالاستقلال لأنّ طبيعته لا تنسجمُ مع الحياة المهنيّة الرتيبة وضوابطها العديدة، ولم تكد تمرّ أشهر معدودة على ممارسته حرفته حتى ذاع صيته، وحدّث النّاس بإتقانه، وتواترتْ عليه عروض شتى في العمل.كان كلّما تلقّى عرضا قلّبه من جميع وجوهه المختلفة، ودرس تكاليفه بروية، ثمّ تعهّد بإنجازه مقابل أجرة مناسبة في غير شطط، ثم تفانى في إتقانه محترما ما ضربه على نفسه من عهود وما قطعه عليها من وعود، وهذا ما زاد في شهرته وفتح له مزيدا من الآفاق في تحصيل الرزق. وجدتُه ذات صباح مارّا أمام منزلي وعلى كتفيْه سُلّم يتهادى به كأنّي به يترفّق بشيء رفيع يخشى عليه من أثر السقوط، وحالما بلغ بناية بالجوار أنزله بعناية، ثم ثبّته في الأرض، ثم انصرف إلى إعداد الأخلاط الكافية وأدوات الطلاء اللازمة، وشرع بهمّة في العمل. تراهُ تارة يركبُ سلّمه في تأنّ، وتارة أخرى ينزلُ عنه في حذر، تارة يقشّرُ الحيطان يُجرّدها تجريدا، وتارة أخرى يطلي الجدران يُلمّعها تلميعا، وهكذا تتابعتْ حركاتُه وتنوّعتْ أنشطتُه إلى أنْ أخذ منه التّعبُ مأخذا كبيرا، عندها جلس أرضا غير بعيد يسترجع أنفاسه وقد أسند ظهره إلى جدار مُولّيا وجهه شطر سُلّمه، ثمّ أشعل سيجارة يمصّها وينفثُ دخانها وهو يحدّقُ في السلّم قبالتهُ يتأمّلهُ كأنّي به يناجيه ويبثّه شكاويه.قصدتُه أحملُ إليه فنجان شاي لمعرفتي بعشقه غير المحدود لهذا المشروب الذي يعدّهُ وقودا يستمدّ منه طاقته في العمل كما يعدّهُ عربون محبة وتقدير.لما أتيتُه بشّ لي وهشّ وسبقني بالتحية، فرددْتُ بأحسن منها وناولتُه الفنجان، وجلستُ إليه أبادله الحديث. سألتُه عن سرّ علاقته بسُلّمه التي ظلّتْ قائمة على مرّ العقود ولم تهتزّ لتقلّبات العهود.نظر إلى السُلّم مليّا، وصمت قليلا، ثم التفت إليّ، وقال مشيرا بسبّابته: "لسُلّمي هذا يا ابني مكانة خاصة في نفسي ومساحة واسعة في تفكيري، خضتُ به مُعتركاتي فكان دليلي في حياتي ورفيقي في دروبها المتشعّبة. كنتُ حريصا على تعهّده وصيانته وحسن استعماله، ولم أستخدمْهُ يوما في غير العمل المحمود والإتقان المنشود، ولم أوظفْه أبدا في غشّ أو جشع أو إخلال بالوعد ونقض للعهد، فلم يغدرْ بي يوما، ولم يعرّضْني لمكروه، ودرّ عليّ خيرا عميما، فستر حالي وأعال عيالي، وعلّمني كيف أتدرّجُ في سُلّم الحياة بتأنّ ورفق وتبصّر وعزم كما لو كنتُ أرقى مدارجه.بفضل هذا السلّم اشتريتُ قطعة أرض، وبنيتُ عليها منزلا مُحترما، ثمّ جهّزتُه، ثمّ تزوجتُ، وصار لي من النسل أصلحُه، فرعيْتُه أحسن رعاية، ولبّيْتُ حاجاته الأساسية، وما كنتُ يوما مستدينا، وهكذا عشتُ مستور الحال أشتغلُ بالنهار، فينال مني الإرهاق نيلا، وأنامُ بالليل ملء جفنيّ قرير العين هانئ النفس لا ألوي على شيء غير دوام هذه النعمة التي أسبغها الله عليّ. ومع مرور الأيام والأعوام شعرتُ بعاطفة تكبرُ في نفسي، وإدراك يعظمُ في عقلي تُجاه سلّمي هذا، أصبحتُ أنظرُ إليه أحيانا لا كأداة عمل خاوية لا روح فيها، بل كصديق جليل أو رفيق خليل قد بادلني الإخلاص والوفاء، وقاسمني التضحية والصبر، وحماني من عُسْر الحال وسُوء المآل، وأنظرُ إليه أحيانا أخرى ككتاب مُبين أقرأُ على صفحاته فلسفة الحياة، وأدركُ حقائقها الكبيرة ومعانيها القويمة". في هذه الآونة توقّف عن الكلام يأخذ نفسا من سيجارته، ويرتشفُ شايا من فنجانه، ثمّ أضاف: "الحياةُ يا ابني مثلُها كمثل السُلّم كلّنا يجتهدُ في صُعوده بتدرّج، فمنْ أساء التقدير وأخطأ التدبير ظلّ في أسفله أو هوى منْ أعاليه، فانظرْ في واقعنا كمْ من فقير ترقّى بحكمة فصار ثريّا، وكم من ثريّ تعثّر فانحدر في مهاوي الفقر، وكم منْ شقيّ مُكترب تدرّج بصبْر فأضحى سعيدا مُبتهجا، وكم من سعيد تهاوى فأمسى تعيسا مُنتحبا، وكم من حائد عن طريق الحقّ ترفّع وتعالى فأدرك درجة الفضيلة، وكم من سائر في طريق الحقّ زلّتْ به القدمُ فإذا به في مساحيق الرذيلة مذموما مدحورا.كلّنا يا ابني مُقبلٌ على ترقّي سُلّم الحياة، نقطعُ مشوارها الطويل بتدرُّج، نُولدُ  فنشبُّ فنكتهلُ فنهرُم، ولكلّ مرحلة خصائصُها ومُقتضياتُها، حساباتُها وتقديراتُها، وخيرُنا منْ أدرك حقائق الحياة وأحسن الترقّي في سُلّمها". لم يكد العم سرحان يُنهي حديثه الجميل الزاخر بالحكم والمواعظ حتّى أقبل عليه أحدُ حرفائه القدامى مُسلّما بحرارة مُعتذرا عن قطع حوارنا مُقترحا عليه عرضا لعمل جديد في بناية كبيرة راجعة له بالنظر، عندها استأذنتُ للانصراف حتّى أفسح لهما مجال التباحث، وغادرتُهما مُودّعا وقد غمرني إحساسٌ دافئ لذيذ عذبٌ شبيه بما يلقاه في العادة من يأتي على قراءة كتاب جميل في مبناه وفي معناه.غادرتُ المكان في نخوة مُنتشيا، وما كنتُ أحسبُ قبل جلوسي إلى العم سرحان أنّ في بسطاء الناس منْ إذا نظر فكّر، وإذا تدبّر اعتبر.
    Admin · شوهد 127 مرة · تعليق 1
    13 نوفمبر 2009

    تونس وطن وبوليس ورشوة

      
    تونس: وطن وبوليس ورشوة (16)
    بقلم: جيلاني العبدلي في إحدى المدارس الإعدادية
    إحدى المدارس الإعدادية الواقعة في منطقة فلاحيّة تابعة لولاية تفصلها عن العاصمة تونس عشرات الكيلومترات تحتوي على مبيت تلمذيّ مخصّص لإيواء التلاميذ من قاطني المناطق النائية أو من فاقدي الرعاية العائلية. ونظرا لوجود تلك المدرسة خارج مواطن العمران وبُعدها عن مزالق المدينة وصخبها فقد كانت قبلة لكثير من الأولياء المقيمين بالعاصمة وأحوازها يتوافدون عليها لتسجيل أبنائهم فيها بحثا عن الظروف المساعدة على التركيز والمثابرة الأمر الذي خلق اختلالا بين طاقة استيعاب المبيت ونسبة مطالب التسجيل المقدّمة إلى إدارة المدرسة وغذّى وساطات متنوعة لاستيعاب كثير من التلاميذ القادمين من ولايات إقليم تونس العاصمة بصفة خاصة والذين لا يحظون بأيّة أولويّة ممّا حرم كثيرا من المستحقّين من حقّ الانتفاع بالخدمات المبيتيّة للقسم الداخلي للمدرسة. انطلقتْ السنة الدراسية كالمعتاد في مناخ من تفاني الإطار التربوي ومثابرة أغلب التلاميذ وما كدنا نستهلّ الثلاثية الثانية حتّى بدأ التلاميذ يتناقلون أحاديث غريبة حول عمليات ارتشاء تتعلّق بمدير المدرسة الإعدادية والقيّم العام للقسم الخارجيّ (المرشد التربوي بتسميته الحالية) مقابل تسهيلات وامتيازات عديدة لبعض التلاميذ ومقابل ضمان نجاحهم المدرسي الذي بلغ حدّ تسريب الامتحانات من مركز الطباعة وتزوير الأعداد التي ينزّلها الأساتذة في البطاقات الإداريّة الثلاثية وأمام خطورة الأمر واستفحاله تكفل بعض الأساتذة بمعية القيم العام للقسم الداخلي بتجميع المعطيات اللازمة وبحث الأدلّة الكافية وفعلا توصلوا في بضعة شهور إلى كشف كثير من التجاوزات الأخلاقية والقانونية منها عمليات رشوة جرت في أروقة  المدرسة وفق شهادات مكتوبة لبعض التلاميذ وتمثلت من ناحية أولى في تلقي المدير والقيم العام الخارجي المذكورين لمبالغ مالية متفاوتة المقادير من أولياء ميسوري الحال بلغت في بعض الحالات ألفي دينار. وتمثلت من ناحية ثانية في تلقي هذين المسؤولين مساء كل يوم أحد وفق شهادة حارس المدرسة الإعدادية لأكياس من المشروب الكحولي "الجعة" من طرف تاجر جملة في المشروبات الكحولية بوسط العاصمة وهو وليّ لتلميذ مسجل بالمدرسة. وحالما أنهى الأساتذة التحريات وجمعوا المستندات التي تؤكد الفساد الإداري والمالي لهذين المسؤولين وجهوا تقريرا مرفوقا بالإثباتات إلى وزارة التربية والتكوين غير أنّ هذه الأخيرة اكتفت بإعادة المراسلة إلى المندوبية الجهوية للتعليم الثانوي دون أن تحرّك ساكنا رغم خطورة الأمر. وفي أواخر السنة الدراسية حل بالمدرسة المسؤول المالي والإداري للمندوبية المذكورة وشرع يدقّق مع المسؤولين المتهمين ومع بعض التلاميذ بناء على ما جاء في التقرير إلّا أنّه توقف فجأة عن مواصلة التحقيق لأسباب ظلّتْ غامضة دون أن يكلّف نفسه سماع أقوال بقية الأطراف بمن فيهم الأساتذة والإداريين والعملة وكثير من التلاميذ المعنيين. وفي بداية السنة الدراسية الموالية وقعت نقلة كلّ من المدير والقيم العام إلى مركزي عمل تابعين لنفس الإدارة الجهوية للتعليم ومرّت الحادثة في طيّ التكتّم والتستّر كأنّ شيئا لم يكن وظلّ كثير من المربين يمضغون مرارة الإحساس بما لحق بحقلهم التربوي النبيل من مظاهر فساد مختلفة كانت إلى حد غير بعيد تنخر مجالات أخرى غير مجال التعليم. أحد الأساتذة ردّد أنذاك على مسامعنا أخبارا حول ما أشيع من تفطن لشبكة رشوة داخل جهاز وزارة التربية والتكوين وكثير من المؤسسات التربوية الجهويّة مضيفا أنّ من المؤشّرات في ذلك الصدد المنشور الذي وقع تعميمه على المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية الخاصّ بتحديد مجموعة من الضوابط للحيلولة دون تزييف أعداد التلاميذ التي ينزّلها الأساتذة في سجلات الأعداد الإداريّة وختم تعليقه في إشارة إلى الفساد المالي والإداري بين كثير من كبار المسؤولين دعك من صغارهم بقول الشاعر:
     
    إذا كان ربّ البيت للطبل ناقرا               فلا تلومنّ الصغار إذا رقصوا 
    يتبع
    جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    Blog : http://joujou314.frblog.ne
    t
    Email :
     
    joujoutar@gmail.com
    Admin · شوهد 344 مرة · 3 تعليق
    22 غشت 2009

    تونس: وطن وبوليس ورشوة (15)

    تونس: وطن وبوليس ورشوة (15)
    بقلم: جيلاني العبدلي
    الفصل الثاني: شهادات على الرشوة

     ليست الرشوة أقلّ وطأة على نفوس التونسيين من الاستبداد باعتبار حجم مخاطرها على حاضرهم ومستقبلهم، فبها تضيع حقوق وتُهمّش كفاءات وتُشترى ذمم ويصبح القانون عرضة للتلاعب وتقع التغطية على الفساد والجريمة ويتعرض ضعفاء الحال إلى الاستغلال فيزداد الفقراء إفقارا ويزداد المرتشون إثراء. فهي تلعب دورا مباشرا في تعريض الأمن الاجتماعي والاقتصادي للتونسيين إلى الخطر. وقد تزايدت الرشوة تصاعدا خلال العقدين الماضيين بشكل لافت للأنظار مما اضطر الرئيس بن علي لإثارة الظاهرة عبر التلفزيون محاولا تحجيمها واحتواء الإشاعات حولها بحصرها في فئة من أعوان الأمن واعتبارها من قبيل الاستثناء على خلاف الواقع اليومي الذي يشهده ويشهد عليه ويستشهد به عموم المواطنين حيث أصبحت الرشوة في أنظارهم هي القاعدة التي بها تُقضى حاجات الأفراد وبها تُقرّر مصائرهم وقد بلغتْ ذروتها مع تنامي الهجرة السرية ومع تضخم بطالة حاملي الشهادات الجامعية بصفة خاصة ومسّت قطاعات حساسة كانت إلى يوم قريب بمنأى عنها مثل التعليم والصحة. وما سأورده ممّا عايشته من شهادات في مراحل متفرقة عن الرشوة يؤكد شيوعها ويُنذر بمخاطرها ولعله يدفع إلى التعجيل بإيجاد السبل الكفيلة بمعالجتها أو الحدّ منها على الأقلّ رأفة بما يلقاه ضعفاء الحال من عنت بسببها.
    رئيس فرقة أمنيّة
    في إحدى الولايات التابعة لإقليم تونس العاصمة كان رئيس فرقة أمنيّة كثير التردد خارج أوقات عمله على إحدى المقاهي الشعبية أين كان يخوض مبارياته اليومية في لعبة الورق، ومع مرور الأيام تعرّف جيّدا إلى خمسة شبان غالبا ما كان يشاركهم لعبته الورقية المفضّلة، وتوطّدت علاقته بهم، وأصبح جانبهم مأمونا فعرض عليهم فرادى إمكانية تشغيلهم في أحد المطاعم الجامعية للطلبة التي كانت في طور الإحداث واشترط عليهم مقابل خدمته مقدارا بخمس مائة دينار يدفعه كل واحد منهم مقدما ويلتزم  بتسديد خمسين دينارا شهريا لمدة عام ابتداء من تاريخ مباشرة العمل فعليا. قبل هؤلاء الشبان العرض بسعادة لا توصف ودفعوا مقدم الصفقة وظلّوا يعدّون الأيّام والأسابيع والأشهر يحدوهم الأمل في الفوز بعمل حكومي قارّ يريحهم من أعمالهم الهشّة أو قُلْ بطالتهم المقنّعة.كنت أتابع مجرى هذه الصفقة لمعرفتي الجيّدة بهؤلاء الأشخاص ولم أكن أصدق أن يعرف هذا الاتفاق طريقه إلى التحقّق لاعتقادي أنّ ما كان يدور ليس إلاّ ضربا من ضروب التحيّل الشائعة. مرّت أشهر عديدة وانتهت أشغال بناء المطعم الجامعي وفتح أبوابه مع انطلاق السنة الجامعية وحصل فعلا ما سفّه توقّعاتي وكذّب تكهناتي إذ حظيت مطالب الشبان الخمسة بالموافقة وباشروا عملهم الذي وعدوا به وظلّوا على وفائهم بعهدهم في تسديد ما التزموا به مدّة اثني عشر شهرا واستقرت حياتهم المهنيّة بالمقارنة مع ما كانوا فيه بالأمس القريب.تلك الواقعة أثارت في نفسي شعورين متناقضين، شعورا بالارتياح لنجاح هؤلاء الشبان في تخطّي صعوباتهم والظفر بعمل قار يحفظ كرامتهم بعد طول انتظار، وشعورا بالمرارة للطريقة التي جرى بها تشغيلهم والتي فجّرت عندي أسئلة مقلقة ظلّت دائما تلاحقني حسبي منها:
    ماذا لو خضعتْ تلك الفرص في التشغيل لمنافسة شريفة على أساس الكفاءة والأولويّة؟
    ماذا لو سارتْ عمليّات التشغيلُ سيرا طبيعيّا بعيدا عن الارتشاء والابتزاز؟
     
    ومن يا تُرى لفاقدي السند وللعاجزين أصلا عن دفع الرّشى من أجل الظفر بالعمل؟
    يتبع
    جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email :
     
    joujoutar@gmail.com
    Admin · شوهد 199 مرة · 3 تعليق
    14 غشت 2009

    Articles politiques

    09/08/2009

    Les dictateurs ont changé de recette

    Par Moisés Naím

    Comment rester au pouvoir indéfiniment en maintenant des apparences de démocratie?

    En guise de marmitons, choisissez des juristes plutôt que des lieutenants-colonels et comme ingrédients principaux, plutôt le référendum et l'amendement constitutionnel que le tank ou l'assaut sur le palais présidentiel. Les modes changent, surtout en cuisine, mais le résultat est toujours le même: les dictateurs parviennent à maintenir l'apparence de la démocratie tout en restant au pouvoir aussi longtemps qu'ils le peuvent.

    Bien sûr, cette constante ne saurait effacer les particularismes culturels et chaque pays accommode la recette au goût des élites locales. Ainsi, au Zimbabwe, la recette des élections qui maintiennent Robert Mugabe [2]au pouvoir depuis 29 ans émet un bouquet plus relevé que celle appliquée en Russie, où l'élection d'un nouveau président ne change rien au fait que Vladimir Poutine [3] continue de tirer toutes les ficelles. En Iran, où on apprécie un zest de religion et où le chef suprême du pays, Ali Khamenei, a affirmé que la victoire écrasante du président Mahmoud Ahmadinejad [4] était un «signe du ciel», les milices autorisées à tabasser les manifestants constituent une garniture des plus appréciées.

    En Amérique latine, la grande nouveauté est la manipulation de la constitution. Au Honduras, Manuel Zelaya [5] a essayé de suivre cette recette en modifiant la loi afin de rester au pouvoir pour un second mandat, mais il n'a réussi qu'à provoquer une indigestion chez les plus riches qui pourrait lui être fatale.
    Voici donc la recette qui fait aujourd'hui le succès des autocrates de tout poil.

    Ingrédients

    * Des millions de citoyens très pauvres.
    * Des inégalités abyssales.
    * Une pauvreté inimaginable cohabitant avec une richesse obscène.
    * De l'injustice, de l'exclusion et de la discrimination raciale.
    * Une corruption omniprésente.
    * Une élite politique et économique arrogante, persuadée que «nous contrôlons la situation, rien n'arrivera ici.»
    * Des partis politiques discrédités.
    * Une classe moyenne apathique, déçue par la démocratie, la politique et ceux qui la font.
    * Un parlement, une justice et des forces armées ramollies par un bain prolongé dans une marinade à base d'indolence, de gaspillage et de corruption. Il doit être facile d'acheter un juge, un sénateur ou un général.
    * Des médias que leurs propriétaires utilisent pour promouvoir leurs intérêts économiques ou politiques.
    * Une superpuissance étrangère neutralisée, distraite par d'autres priorités ou empêtrée dans trop d'aventures militaires.
    * Une opinion internationale atteinte de troubles de l'attention aigus et ne s'intéressant pas vraiment à la manière dont les autres pays sont gouvernés.
    * Un ennemi extérieur que l'on peut pointer du doigt. La CIA est l'exemple idéal, mais un pays voisin peut également faire l'affaire. Ou des immigrés ayant une couleur de peau différente. Si rien ne marche, essayez les Juifs et le Mossad.
    * Des «milices du peuple» bien armées, bien entraînées et prêtes à briser les membres de ceux qui s'opposent au régime. Il n'est pas nécessaire que ces milices soient très nombreuses. Il suffit que les brutes qui les composent intimident la population en pratiquant le tabassage, l'assassinat, l'enlèvement ou d'autres formes de violence.

    Préparation

    1. Secouez bien les populations les plus pauvres grâce à une campagne qui monte certaines catégories contre d'autres. Saupoudrez de ressentiment, de rancœur électorale et de populisme économique. Faites évaporer toute harmonie en faisant bouillir la marmite sociale.
    2. Prenez le pouvoir au cours d'élections démocratiques. Vous y arriverez plus facilement si vos rivaux sont corrompus et discrédités et si vous savez acheter les votes. Au cours de la campagne, proclamez votre volonté de lutter contre la corruption et de reprendre aux riches ce qu'ils ont volé aux pauvres.
    3. Après avoir remporté les élections, organisez-en d'autres, mais ne les perdez pas. Les élections ne servent pas à défendre la démocratie, mais à décorer votre assiette.
    4. Rafraîchissez le haut commandement militaire en nommant des officiers loyaux au président. Récompensez-les en leur faisant des cadeaux de toute sorte et punissez ceux qui manquent d'enthousiasme. Espionnez-les tous, tout le temps.
    5. Faites la même chose avec la magistrature.
    6. Lancez une campagne visant à obtenir la modification de la constitution par référendum. Obligez les employés des services publics à voter et assurez-vous que certains membres de l'opposition sont contre cette initiative. Persuadez le reste de l'opposition que son vote n'a aucun poids.
    7. La nouvelle constitution doit garantir tous les droits des citoyens, surtout les plus pauvres, tout en ramenant leurs devoirs et leurs obligations au minimum. Promettez de réduire la pauvreté et de faire disparaître les inégalités. Dans le texte lui-même, insérez des provisions, rédigées dans un langage incompréhensible pour l'homme de la rue, qui affaiblissent ou suppriment la séparation des pouvoirs, concentrent l'autorité dans les mains du président et lui permettent de se représenter indéfiniment.
    8. Discréditez, rabaissez, cooptez, achetez et réprimez l'opposition.
    9. Contrôlez les médias. Tolérez quelques voix critiques que personne n'écoute, cela vous permettra de faire taire ceux qui vous reprochent de museler la presse.
    10. Répétez le point trois, indéfiniment.

    Bon appétit !

    *Moisés Naím est rédacteur en chef du magazine Foreign Policy.

    Cet article a été publié par le Washington Post le 2 août 2009. Traduit par Sylvestre Meininge.

    Présidents à vie

    781012525.jpg

    Triste journée pour la démocratie en Afrique. Au Niger, l'un des pays les plus pauvres de la planète, le président Mamadou Tandja a obtenu de pouvoir modifier la Constitution afin de se maintenir au pouvoir. Au terme d'un référendum dont les résultats ont été publiés vendredi 7 août, plus de 90 % des Nigériens se seraient prononcés en faveur d'une prolongation de trois ans du mandat présidentiel. A cette échéance, M. Tandja, 71 ans, sera libre de se représenter autant de fois qu'il le souhaite. Le Parlement avait tenté de s'opposer au projet du chef de l'Etat ; il a été dissous. La Cour constitutionnelle avait invalidé le décret de convocation du corps électoral ; ses membres ont été limogés.

    Malheureusement, le président Tandja n'est pas le premier chef d'Etat africain à procéder à ce genre de coup d'Etat constitutionnel. Les exemples abondent. A la tête de son pays depuis plus de vingt ans, le Tunisien Zine El Abidine Ben Ali a ainsi instauré une présidence à vie en Tunisie. Plus récemment, en Algérie, le président Abdelaziz Bouteflika a sollicité et obtenu un troisième mandat, que la Constitution, modifiée pour l'occasion, lui interdisait auparavant. Oubliant leurs promesses, Idriss Déby au Tchad, Paul Biya au Cameroun ont, eux aussi, changé les textes fondamentaux et se cramponnent à leur siège sans que la communauté internationale y trouve à redire.

    Cette indifférence ne peut qu'inciter d'autres chefs d'Etat à faire de même. C'est bien ce qui risque de se produire à Djibouti, où le président Ismaël Omar Guelleh a annoncé qu'il allait briguer un troisième mandat, au mépris de la Constitution. La situation est plus caricaturale encore au Burkina Faso, pays voisin du Niger, où les proches du président Blaise Compaoré, arrivé au pouvoir en 1987 à la suite d'un putsch, commencent déjà à évoquer l'idée d'un changement de la Loi fondamentale pour autoriser un cinquième mandat présidentiel en... 2015.

    Cette quête artificielle de légitimité est de mauvais augure pour les pays africains où une élection présidentielle doit prochainement permettre une sortie de crise. C'est le cas en Guinée et, surtout, en Côte d'Ivoire.

    Après le président Barack Obama, Hillary Clinton, secrétaire d'Etat américaine, n'avait évidemment pas tort de rappeler, le 5 août à Nairobi, que la "bonne gouvernance" est une condition indispensable, sinon suffisante, du développement économique du continent. Cela commence par le respect des règles institutionnelles et démocratiques que chaque pays s'est données.

    Edito du Monde paru dans l'édition du 09.08.09.

    TRAFIC DE YACHTS: Deux neveux du président tunisien renvoyés devant la justice

    728544159.jpg

    Deux neveux par alliance du président de la Tunisie, Zine El Abidine Ben Ali, mis en examen dans le cadre de l'enquête sur le vol du yacht du banquier Bruno Roger à Bonifacio (Corse-du-Sud) en 2006, seront jugés en Tunisie ou en France, a indiqué samedi le procureur général Paul Michel à l'AFP.

    Les frères Trabelsi, soupçonnés d'être les commanditaires du vol en France de trois yachts, avaient été mis en cause par les convoyeurs du yacht de M. Roger, lors de leur interrogatoire en 2006 à Ajaccio.

    "Les deux frères, Imed et Moaz Trabelsi, étant domiciliés en Tunisie et les faits qui leurs sont reprochés (la complicité de vol) ayant été commis hors du territoire national, une dénonciation officielle des faits a été transmise à la Tunisie. Il a paru plus simple au parquet de demander une disjonction des faits; les deux hommes devraient être jugés dans un délai raisonnable en Tunisie", a expliqué le magistrat.Le procureur a indiqué que ce délai n'avait pas de durée précise mais que "si la Tunisie ne les juge pas, la France pourrait le faire".

    Les deux frères ont été mis en examen en mai 2008 par un magistrat tunisien pour "complicité de vol en bande organisée", dans le cadre d'une commission rogatoire internationale délivrée début 2008 par le juge d'instruction du tribunal d'Ajaccio, Jean-Bastien Risson. Le juge a rendu le 31 juillet une ordonnance renvoyant 11 personnes, parmi lesquelles les deux neveux, devant le tribunal correctionnel d'Ajaccio, révèle le Journal du Dimanche, à paraître dimanche. "L'audience aura lieu le 21 août", a précisé le procureur général.

    En mai 2008, le procureur d'Ajaccio, José Thorel, s'était rendu en Tunisie en compagnie du juge Risson. Il avait alors démenti toute tension diplomatique entre la France et la Tunisie. "S'il y avait eu des différends diplomatiques, la commission rogatoire n'aurait pas été exécutée par le juge d'instruction tunisien et nous n'aurions pas assisté aux auditions ainsi qu'aux perquisitions", avait-il déclaré. Deux des trois yachts avaient été volés sur la Côte d'Azur. Le troisième, volé à Bonifacio (Corse-du-Sud) et retrouvé à Sidi Bou Saïd (Tunisie) a été restitué à son propriétaire, le patron de la banque Lazard, Bruno Roger. (AFP - le 08/08/2009)

    07/08/2009

    Tunisie: l'avocat Samir Ben Amor se voit interdire de rendre visite à ses clients en prison

    1835949216.jpg

    L'avocat tunisien Samir Ben Amor, spécialiste des affaires liées au terrorisme, a dénoncé vendredi l'interdiction qui lui est faite de rendre visite à ses clients en prison. Selon lui, cette mesure de "rétorsion" vise à le "sanctionner" pour avoir divulgué à la presse l'implication de deux officiers tunisiens dans la préparation d'attentats contre des militaires américains lors de leur séjour en Tunisie.

    L'information a, au demeurant, été démentie par les autorités qui affirment qu'"aucune mention ne figure dans le rapport d'enquête quant à la préparation d'agressions contre des militaires étrangers".

    "Je me suis rendu mercredi dernier à la prison de Mornaguia (près de Tunis) muni comme il est d'usage d'une autorisation judiciaire et, à ma surprise, les préposés de l'établissement carcéral m'ont signifié que j'étais interdit de visite sans en justifier les motifs", a déclaré l'avocat à l'Associated Press. "Ils m'ont juste signifié qu'ils appliquaient des instructions", a ajouté Me Ben Amor qui devait rencontrer huit prévenus incarcérés en vertu de la loi anti-terroriste. Les autorités accusent l'avocat -qui ne représente pas les deux officiers- de "déformation des données contenues dans le dossier de l'enquête" et de "dépassements professionnels passibles de mesures disciplinaires".

    Les deux officiers faisaient partie d'un groupe de 14 personnes dont six en fuite "soupçonnées d'appartenir à un groupe fondamentaliste extrémiste qui se préparait à commettre des actes criminels sur des personnes et des biens". Selon un communiqué gouvernemental, "les interrogatoires entamés par le juge d'instruction n'ont fait apparaître aucun élément confirmant l'implication des membres du groupe, y compris les deux militaires tunisiens, dans de tels actes". Après leur audition par le juge, tous les prévenus ont été remis en liberté en attendant leur procès. (AP - 07.08.2009)

    21:59 Ecrit par Mokhtar YAHYAOUI dans JUSTICE | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note | Tags : tunisie, samir ben amor


    Al-Jazeera sous le coup d’une campagne de calomnie

    297490368.jpg

    Reporters sans frontières condamne la campagne de dénigrement lancée par les autorités tunisiennes, par l’intermédiaire des médias gouvernementaux ou proches du régime, contre Al-Jazeera en Tunisie. La chaîne satellitaire qatarie est en effet accusée, par les autorités, de servir de porte-voix à l’opposition au président Ben Ali. En cause notamment, la couverture, par la chaîne, du congrès du droit au retour des exilés tunisiens, organisé à Genève les 20 et 21 juin dernier. Au cours de cette manifestation, les participants ont appelé le président tunisien à autoriser le retour au pays d’opposants politiques en exil, malgré les peines de prison pour “délits d’opnion“ qui pèsent sur eux.

    « Cette campagne orchestrée par les autorités tunisiennes a pour but de discréditer Al-Jazeera. Dans ce pays où la liberté d’expression est réduite à une peau de chagrin, toute voix critique à l’égard des autorités est soit réprimée, soit conspuée. De telles pratiques sont réellement inquiétantes à moins de trois mois des élections présidentielle et législatives », a déclaré l’organisation.

    Depuis quelques semaines, les médias tunisiens proches du pouvoir, quelque soit leur forme, s’acharnent contre Al-Jazeera. On peut en effet lire dans de nombreuses publications de la presse écrite des articles insultant directement la chaîne, ses employés ainsi que le gouvernement du Qatar, où la chaîne a son siège. A l’instar des journaux gouvernementaux tels que La Presse et Al Hurriya, le quotidien Al Hadath a ainsi publié, le 7 août 2009, un article sur la chaîne qatarie. De plus, la chaîne pro-gouvernementale Hannibal TV a diffusé, le 29 juillet 2009, un talk show au cours duquel plusieurs professionnels des médias invectivaient les journalistes de la chaîne.

    Par ailleurs, Lotfi Hajji, correspondant d’Al-Jazeera en Tunisie, s’est plaint d’une intensification des restrictions à son encontre. En effet, le câble Internet de son domicile est coupé depuis plus d’un mois. Il a également été empêché par la police de rencontrer un défenseur des droits de l’homme, les 24 et 26 juin à Tunis. À noter également que depuis cinq ans, les autorités tunisiennes lui refusent son accréditation officielle.

    Cette stratégie, qui a pour dessein de ternir la réputation de la chaîne Al-Jazeera, reflète une volonté d’empêcher la chaîne de relayer, au niveau national et international, des informations critiques à l’encontre de la Tunisie.

    RSF - Communiqué -le 7 août 2009

    21:12 Ecrit par TUNISIA Watch dans Médias | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note | Tags : tunisie,

    Admin · شوهد 175 مرة · 0 تعليق
    09 غشت 2009

    بصراحة يا ساسه لسنا في واحه

    بصراحهْ يا ساسهْ لسنا في واحهْ
    بقلم: جيلاني العبدلي
    ساستُنا قادتُنا.. إعلامُنا ومُجمل أقلامنا.. كم دقّوا على أسماعنا أجراس الحريه؟كم شنّفوا أذهاننا بتقاسيم حقوق الإنسان وأنغام الديمقراطيه؟كم قرعوا طبول القيم الجمهورية لإيهامنا أو محاولة إقناعنا، أنّنا نعيش في واحة ديمقراطيه ترشح مبادئ إنسانيه؟واحهْ.. تغبطنا عليها بلدان عدّة.. صغرى وأغلبها كبرى .. واحهْ يؤمّها وفودٌ عديدهْ من مناح بعيدهْ، تكتنه تجربتنا الرائدة، وتستلهم سياستنا المتوازنة، وتستشفّ رؤيتنا النافذة. واحهْ... واحهْ قيل قلّدنا عليها أعلامٌ ليسوا منّا شهائد تقدير ودروعا ونياشين، فزهوْنا وانتشينا ونخينا. في خضمّ ما يُذاع من الجعجعة وما يُشاع في المعمعة، تُصادر الحرية وتُنتهك حقوقُ الإنسان، وتُهتك الأعراض والحرمات، باسم الدين أو باسم الوطن، باسم النظرة الثاقبة في مطاردة فلول الإرهاب وملاحقة كلّ صائد في الماء العطن. باسم دولة القانون والمؤسّسات تُهدم المساكنُ والمكاتب والمقرات، فتُتلف أدباش ومصالح ورياش، وتُبعثر أعشاش وتُقطع أرزاقٌ ولقيْماتٌ للعيْش. الوقائعُ عدّهْ...الوقائعُ عدّهْ، مختلفة في النوع والقدم والجدّهْ، لكنّها أشباهٌ في القبضة والهول والشدهْ.أقوى برهان:
    حسبُنا حادثة واحدة لازالتْ ماثلة في الأذهان:
    منْ في تُونس لا يهتمّ من نشطاء حقوق الإنسان حين يذكرُها ومنْ لا يغتمّ؟
    منْ منهم لا يذكرُ تلك المهزلة... مهزلة حقوق الإنسان؟
    مأساة ذينك الأخوين رمزي وتوأمه ماهر التلميذين النجيبين، حُكم عليهما بتسعة وثلاثين بحساب الأعوام، وخمسة وثلاثين ومائتين وأربعة عشر ألفا بحساب الأيام. منْ لا يذكر ذات مساء في فضاء رابطة حقوق الإنسان تلك المكربة التي أبكت ناشطي حقوق الإنسان، وانفجرتْ أحزانٌ وارتعشتْ أبدان من وقْع المحْزنة وهوْل المظلمة؟ 
    منْ لا يستحضرُ ذلك المشهد، حين انتصبتْ أمّ الأخوين التوأمين، عجوزٌ مُتهالكةٌ دامعةٌ متداعية، علّها الحزنُ ودوامُ الشجن، تروي قصتها مكدودة منهارهْ، تحكي غربتها في غمّتها مخدودة محتارهْ، تخشى الموت، تتمنّى لو يُسعفها ملك الموت علّها تحضُنُ طفليها، وتموتُ عندئذ هانئة راضية مرضيهْ، قد قرّتْ عيناها حين نالتْ غايتها في آخر مسعاها.بالله عليكم يا سادهْ..بالله عليكم يا ساسهْ... بالشمس وأنوار الحق الوهاجهْ.. ما جرم الشبلين؟
    ما الجُرم المرتكب؟
    وماذا كان السبب كي يُدفن طفلان بين الجدران أزمانا.. ما يقرُب من نصف القرن؟
    بالله عليكم يا قادهْ...بالله عليكم يا سادهْ... هل نحن في واحهْ؟
    هل نحن في واحهْ، حين تكونُ حقوق الإنسان سليبهْ في ساحهْ؟
    أم نحن في نفق، في ضيق، نرنو إلى رفع الغبْن قبل مغيب الشفق؟
    ألم يأت الوقت لوْأد العنت وألوان الكمْت، وطيّ الماضي وقضايا المنع وسلوك الآتي لرأب الصّدع؟
    أليس الأجدى والأنفع نهج  الآتي؟
    أليس الأجدى يا ساسهْ:  
          
    التحرير الكامل لأسرى الرأي، والإقلاع العاجل عن كيل التهم وسيل الأحكام؟.
    أليس الأجدى يا سادهْ:  
                
     التسريع بالعفو التشريعي الشامل لضمان صلح مجتمعي فعليّ يُنسي أهوال                   الماضي ويُعيد للناس الأمل الكافي، فيخوضوا بجدّ معترك الآتي؟.
    أليس الأنفع يا ساسهْ: 
              
     الإنصاف والإسعاف للمتضرر والمفصول وإدماج الكلّ في البذل والإنتاج؟.
    أليس الأنفع يا سادهْ:  
           
     الإعداد لمنافسة عادلة شفافة ونزيهة، دُون صُنوف التزييف وصُروف التحريف؟.
     
    هذه ببساطهْ يا ساسهْ رؤيتُنا بصراحة للواحهْ، فمنْ منكُم في قادم الأيام من يسعى إلى تفريج الأوضاع في السّاحهْ ونبذ الظلم وكبح جماحهْ؟. 

    جيلاني العبدلي: كاتب صحفي
    Blog : http://joujou314.frblog.net
    Email :
     
    joujoutar@gmail.com
    Admin · شوهد 222 مرة · 5 تعليق
    19 يوليو 2009

    1, 2, 3 ... 17 ... 33  الصفحة التالية